عمان بوست – أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء أنه وضع الجيش في حال تأهّب قصوى “لأي سيناريو محتمل” عشية الذكرى السنوية لهجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وجاء في بيان صادر عن مكتب كاتس أن التعليمات صدرت “في ضوء معلومات استخباراتية بشأن نوايا حركة حماس لمحاولة تنفيذ هجمات وعمليات إرهابية ضد قواتنا في غزة في ذلك اليوم”.
وأضاف البيان “إذا تم المساس بقواتنا، (…) ، — فإن من سيدفع الثمن الباهظ سيكون حماس وسكان غزة —”.
اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، بعد هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل أسفر عن مقتل 1221 شخصا واقتياد 251 رهينة إلى القطاع.
وشنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة، تسببت بدمار هائل وأسفرت عن استشهاد أكثر من 74200 فلسطيني، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي تشرين الثاني 2023، دخلت هدنة استمرت سبعة أيام حيز التنفيذ، وشملت تبادل محتجزين إسرائيليين وأسرى فلسطينيين والسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى القطاع، قبل استئناف الحرب.
وامتدت تداعيات الحرب إلى جبهات أخرى في المنطقة، خصوصا الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث بدأ حزب الله تبادل إطلاق النار مع إسرائيل بعد يوم من اندلاع الحرب في غزة، واستمر التصعيد لأشهر.
وفي 11 تشرين الأول 2025، دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، إلا أن وزارة الصحة في القطاع أفادت باستشهاد 1460 فلسطينيا منذ إعلانه.
وبالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بألا تحكم حماس قطاع غزة، متوعدا بمواصلة استهداف من شاركوا في الهجوم ومن احتجزوا رهائن.
أ ف ب



