رياضة بوسترياضة عالمية

مانشستر سيتي عند مفترق طرق: بين الإنقاذ أو الخروج المبكر

عمان بوست – يواجه مانشستر سيتي اختبارًا حاسمًا اليوم، عندما يحل ضيفًا على باريس سان جيرمان في ملعب حديقة الأمراء، ضمن الجولة السابعة لدوري أبطال أوروبا. المباراة تمثل نقطة تحول حاسمة لموسم الفريق السماوي الذي يمر بمرحلة مضطربة.

النفق المظلم

شهد مانشستر سيتي انهيارًا ملحوظًا في الشهرين الأخيرين من العام الماضي، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز 24 في دوري الأبطال برصيد 8 نقاط من 6 مباريات. وفي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، يحتاج رجال المدرب بيب جوارديولا إلى تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين بالدور الأول لضمان التأهل للملحق المؤهل لدور الـ16.

على الجانب الآخر، يسعى باريس سان جيرمان، صاحب المركز 26 برصيد 7 نقاط، للتمسك بفرصة النجاة ومزاحمة الفرق المتنافسة على بطاقات التأهل، مما يضفي على المواجهة طابعًا مصيريًا للطرفين.

سيناريوهات حرجة

التعثر أمام باريس اليوم سيضع السيتي في موقف لا يُحسد عليه قبل الجولة الختامية، حيث يستضيف كلوب بروج في ملعب الاتحاد. أما الخروج من المراكز الـ24 الأولى، فسيعني وداعًا مبكرًا ومفاجئًا للبطولة التي توج السيتي بلقبها قبل أقل من عامين.

البريميرليج تحت المجهر

التحديات لا تتوقف عند دوري الأبطال، إذ ينتظر السيتي مواجهات صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأسابيع المقبلة. ورغم فترة الترنح، تقدم الفريق إلى المركز الخامس بفارق نقطتين فقط عن المربع الذهبي، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا في آخر أربع مباريات.

اختبارات نارية

في غضون أسابيع قليلة، سيواجه السيتي سلسلة من المباريات القوية ضد تشيلسي، آرسنال، نيوكاسل، ليفربول، توتنهام، ونوتنجهام فورست. النجاح في تحقيق خمسة انتصارات من هذه المواجهات قد يعيد الفريق بقوة إلى سباق المنافسة على لقب البريميرليج.

أما الفشل في تجاوز هذه العقبات، فقد يضع نهاية مبكرة لآمال الفريق في استعادة هيبته المحلية والدولية، تاركًا جماهير السيتي تتساءل عما إذا كان الفريق الذي اعتاد على الهيمنة سيعود من جديد أم يواصل السقوط.

تحول محتمل

إذا نجح مانشستر سيتي في تحقيق نتائج إيجابية حتى مطلع مارس/آذار المقبل، فقد يتحول موسمه من فريق مترنح إلى منافس شرس على لقبي دوري الأبطال والبريميرليج، ليصبح خطرًا يهدد الجميع. ولكن، إذا استمر الأداء المهزوز، فإن موسم السيتي قد ينتهي كواحد من أكثر المواسم إحباطًا في تاريخه الحديث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى