ميسي معيار التاريخ في الكلاسيكو.. وغياب يامال يفتح باب المقارنات

عمان بوست – تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الأحد إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد في الكلاسيكو، وسط أجواء تنافسية قد تحسم بشكل كبير سباق لقب الدوري الإسباني.
ويدخل برشلونة المباراة وهو متصدر بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد قبل أربع جولات من نهاية المسابقة، ويكفيه التعادل للتتويج رسمياً بلقب الليجا للمرة الثانية توالياً تحت قيادة المدرب Hansi Flick، في إنجاز قد يعزز هيمنة الفريق على الكرة الإسبانية.
ويغيب عن المواجهة النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، بسبب إصابة عضلية، في أول غياب له عن الكلاسيكو منذ تصعيده إلى الفريق الأول، ما فتح باب المقارنات مع أسطورة برشلونة السابق Lionel Messi.
ويُعد ميسي النموذج الأبرز في تاريخ الكلاسيكو من حيث الاستمرارية والتأثير، بعدما شارك في 45 مواجهة أمام ريال مدريد، سجل خلالها 26 هدفاً وصنع 14، ليبقى الهداف التاريخي لهذه القمة الكروية.
وخلال مسيرته مع برشلونة، غاب ميسي عن الكلاسيكو ثلاث مرات فقط؛ الأولى في أبريل 2006 بسبب إصابة عضلية، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، والثانية في ديسمبر 2007 وخسرها برشلونة 0-1، فيما كانت الثالثة في أكتوبر 2018 بسبب كسر في الذراع، وانتهت بفوز كبير لبرشلونة 5-1.
ويُنظر إلى يامال باعتباره الوريث المحتمل لمسيرة ميسي داخل النادي الكتالوني، ليس فقط لحمله القميص رقم 10 منذ عام 2025، بل لما يمتلكه من مهارة وسرعة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم غيابه اليوم، يرى متابعون أن يامال يمتلك مقومات النجومية على المدى الطويل، غير أن استمرارية حضوره في الكلاسيكو ستبقى التحدي الأكبر في مسيرته المقبلة، على غرار ما حققه ميسي عبر سنوات طويلة من التألق.
ويأمل برشلونة أن يتمكن من حسم المواجهة اليوم والتتويج باللقب، رغم غياب أحد أبرز عناصره الهجومية الشابة.



