الشريفة نور تكتب : شباب السلط، نشامى الأردن، سيبلغون المليون متابع بإذن الله، ولكنّ الأمر أكبر من ذلك بكثير

عمان بوست – بقلم الشريفة نور علي
ليس كل سفير يحمل جوازاً دبلوماسياً؛ فهؤلاء النشامى أثبتوا أن التمثيل الحقيقي ينبع من القلب ومن الانتماء الصادق. لقد نجحوا في نقل ثقافتنا وكرمنا وهويتنا الأردنية إلى العالم، بعفوية لا يمكن اصطناعها.
إنّ دعم هؤلاء النشامى اليوم ليس مجرد زيادة في أرقام المتابعين على منصات التواصل؛ بل هو استثمار حقيقي في القوة الناعمة للأردن. وهي فرصة سانحة لا تُعوَّض لنا جميعاً (حكومةً وشعباً) للبناء على هذه المواهب والقلوب المخلصة التي تُعرّف بوطننا وتصنع أثراً يفوق ما تحققه الحملات التقليدية.
لم يكتفِ هؤلاء الشباب بتمثيل الأردن، بل جعلوا الناس يتوقون إلى زيارته والتعرّف على أهله.
ولم يكن لقاء سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، حفظه الله ورعاه، بهم إلا تتويجاً لهذا الحضور. فجلالته أبٌ للجميع، يلتقي أبناءه الأردنيين أينما كانوا؛ غير أنّ في اختياره لقاء هؤلاء النشامى من بين كثيرٍ من صنّاع المحتوى الأردنيين دلالةً واضحة: فالموهبة الصادقة النقيّة تتجاوز الثقافات وتترك أثراً لا يُمحى. ونحن — أبناء الأردن في وطننا — وقد تابعنا المباريات من بعيد، لمسنا شيئاً من تلك الأجواء وشعرنا وكأننا هناك بينهم؛ فتلك هي قوة المحتوى الصادق حين ينبع من القلب.
الأردن يستحق أن يراه العالم بأسره، وهؤلاء الشباب هم من يحملون رايته بكل فخر. ادعموهم، وشاركوا محتواهم، ولنلتفّ جميعاً حول من يصنعون الفرق الحقيقي. 🇯🇴❤️
مطعم غماس بلدي


