دولي بوستعربي بوستفلسطين

أسبوع من الإغلاق.. ماذا سيحدث لحركة العبور في الضفة؟

عمان بوست – دخلت الضفة الغربية، الأحد، مرحلة جديدة من القيود على الحركة، مع بدء سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة وإغلاق المعابر حتى السبت 3 تشرين الأول، بذريعة تأمين الاحتفالات بما يسمى «عيد العرش».

وبموجب الإجراءات الجديدة، تشهد حركة التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية قيودًا إضافية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز والطرق، في وقت تتواصل فيه القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين والوصول إلى عدد من المناطق.

وتأتي هذه الخطوة في وقت كانت فيه مناطق عدة من الضفة، ولا سيما محيط رام الله والبيرة، قد شهدت خلال الأيام الماضية تشديدات ميدانية وإغلاقًا لعدد من المداخل والطرق، وفق ما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا».

تشديدات حول رام الله

وفي محيط رام الله والبيرة، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات.

وأفادت مصادر محلية، وفق «وفا»، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية عند مدخل ترمسعيا شمالي رام الله بالاتجاهين، فيما أقامت حواجز عسكرية وفرضت إجراءات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين.

كما أُغلقت أو شُددت الإجراءات عند مداخل ومناطق أخرى، بينها عابود والنبي صالح وعطارة شمالًا، والطيبة شرقًا، إلى جانب إجراءات عند يبرود وعين سينيا، حيث جرى إيقاف مركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها.

وفي السياق ذاته، أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عند مدخل بلدة جبع، ما تسبب بإعاقة حركة المركبات في المنطقة.

وكانت «وفا» قد أفادت قبل بدء الإغلاق الشامل بأن قوات الاحتلال أغلقت عددًا من الحواجز والمداخل شمال رام الله، ما أدى إلى احتجاز أعداد كبيرة من المركبات وإعاقة حركة المواطنين لساعات.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، وسط استمرار القيود العسكرية المفروضة على حركة الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى