قلق داخل منظومة التحكيم الإسبانية قبل الكلاسيكو.. تصاعد التوتر يثير المخاوف

عمّان بوست – تتزايد المخاوف داخل منظومة التحكيم الإسبانية مع اقتراب مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل استمرار الجدل بشأن القرارات التحكيمية وتصاعد الانتقادات الصادرة عن النادي الملكي ومحيطه، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن الأجواء المحيطة بالتحكيم تشهد توترًا متزايدًا قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب كامب نو، والمقررة بعد نحو أسبوعين، في وقت يتصدر فيه برشلونة بقيادة هانز فليك جدول ترتيب الدوري الإسباني، متقدمًا بفارق ست نقاط على ريال مدريد، الذي يقوده جوزيه مورينيو، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الحديث عن التحكيم بات حاضرًا بصورة متكررة في محيط ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، وسط انتقادات وشكوك بشأن القرارات المتخذة في مباريات الفريق، وهي أجواء أثارت استياء عدد من الحكام، وفقًا لما نقلته الصحيفة.
مباراة فياريال تزيد حدة الجدل
وتصاعدت حدة النقاش عقب مواجهة ريال مدريد وفياريال، التي انتهت بفوز الفريق الملكي، وشهدت جدلًا تحكيميًا على خلفية طرد البرازيلي فينيسيوس جونيور، إثر واقعة شد شعر أحد لاعبي المنافس.
وأثارت الحادثة ردود فعل داخل النادي الملكي، فيما أبدى المدرب جوزيه مورينيو استياءه من الأحداث، وامتنع عن التحدث إلى وسائل الإعلام عقب اللقاء، وفقًا لما ورد في التقرير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية الإسبانية مواجهة الكلاسيكو، التي تحظى عادة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، وتضع القرارات التحكيمية تحت مجهر المتابعة.
مخاوف من اتساع دائرة التوتر
من جانبها، أشارت إذاعة «كادينا سير»، عبر برنامجها «إل لارجيرو»، إلى وجود قلق داخل الأوساط التحكيمية من تصاعد التوتر مع اقتراب موعد الكلاسيكو، في ظل الأجواء المحيطة بمباريات ريال مدريد، سواء داخل النادي أو في وسائل الإعلام والمدرجات.
وبحسب الإذاعة، تخشى اللجنة الفنية للحكام أن تتفاقم حدة التوتر خلال الأسبوعين المقبلين، مع استمرار الاعتقاد داخل أوساط ريال مدريد بأن بعض القرارات التحكيمية تصدر على نحو يضر بمصالح الفريق.
ولفت التقرير إلى أن المسؤولين في المنظومة التحكيمية يشعرون بالقلق إزاء استمرار هذه الأجواء، في ظل عدم وضوح المدى الذي قد تصل إليه الانتقادات والتوترات قبل المواجهة المرتقبة.
وبين ترقب القمة المرتقبة واستمرار الجدل بشأن أداء الحكام، تتجه الأنظار إلى الكلاسيكو بوصفه اختبارًا مهمًا ليس للفريقين داخل الملعب فحسب، بل للأجواء المحيطة بالتحكيم الإسباني أيضًا، في مواجهة يُتوقع أن تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.
ملاحظة: تعكس المخاوف والاتهامات الواردة في التقرير ما نقلته وسائل الإعلام الإسبانية عن أجواء التحكيم، ولا تعني ثبوت وجود انحياز متعمد من الحكام ضد ريال مدريد أو لمصلحة برشلونة.



