التعاون السعودي يتجاوز الفيصلي في عمّان.. والصدارة تبتعد عن «الأزرق»
عمّان بوست – تلقّى الفيصلي خسارة أمام التعاون السعودي بنتيجة 0-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ستاد عمّان الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، ليتراجع موقف الفريق الأردني في سباق المنافسة على بطاقتي التأهل.
وجاءت المباراة متكافئة في بدايتها، إذ حاول الفيصلي استثمار الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به في مدرجات ستاد عمّان الدولي، وخلق فرصًا للتقدم، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، فيما نجح الفريق السعودي في استغلال فرصه وحسم المواجهة لصالحه.
وانتظر التعاون حتى الدقيقة 52 لافتتاح التسجيل عبر بارفيه جوياجون، قبل أن يعزز فارس الغامدي النتيجة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 77، ليؤكد تفوق فريقه ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في مشوار البطولة القارية.
وبهذه النتيجة، انفرد التعاون بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، متقدمًا على الريان القطري الذي يمتلك 6 نقاط، فيما بقي الفيصلي في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وحل النهضة العُماني رابعًا بنقطة واحدة.
مصطفى: فرصة التعويض ما زالت قائمة
من جانبه، أكد المدير الفني للفيصلي، طارق مصطفى، تمسك فريقه بحظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، مشددًا على أن المباريات المتبقية تمنح الفريق فرصة لتدارك الخسارة والعودة إلى مسار المنافسة.
وقال مصطفى، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، إن لاعبيه بذلوا جهدًا كبيرًا ونجحوا في صناعة عدد من الفرص، خصوصًا في بداية المباراة، إلا أن الفريق لم يوفق في استثمارها، على عكس التعاون الذي تمكن من ترجمة فرصه إلى أهداف.
وأشار إلى أن ضغط المباريات والإجهاد المتراكم أثّرا في جاهزية اللاعبين، موضحًا أن الجهاز الفني سيعمل على منحهم الوقت اللازم للاستشفاء، ومتابعة حالتهم البدنية وتجهيزهم للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن الجهاز الفني دوّن ملاحظاته بشأن مجريات اللقاء، مؤكدًا احترامه لطاقم التحكيم وتقديره لدوره، وأهمية استمرار التواصل الإيجابي بما يسهم في توفير أجواء تنافسية مناسبة.
وشدد مصطفى على أن ضيق الوقت الفاصل بين المباريات يفرض التركيز على استعادة جاهزية اللاعبين وتقييم حالتهم البدنية، معربًا عن أمله في ظهور الفريق بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة، بما يعزز فرصه في المنافسة على التأهل.


