إيران تدرس مقترح السلام لكنها ترفض “وقف إطلاق نار مؤقت”

عمان بوست – أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، الاثنين، أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل “وقف مؤقت لإطلاق النار”، مشددًا على أن طهران ترى أنّ واشنطن ليست مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
وقال المسؤول إن إيران تتلقى مقترحًا من باكستان لوقف إطلاق النار بشكل فوري، وهي بصدد دراسته، مؤكّدًا أن طهران لن تخضع لضغوط لتحديد مواعيد نهائية أو اتخاذ قرارات مستعجلة.
وجاءت هذه التطورات قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي هدد الأحد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية يوم الثلاثاء إذا لم تفتح طهران المضيق الاستراتيجي.
وكتب ترامب في منشوره على منصة تروث سوشال: “سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة ويوم الجسور في إيران، لن تروا له مثيلا!!!”، وأضاف: “افتحوا المضيق اللعين، وإلا ستعيشون في الجحيم”.
وفي المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن هذه التهديدات قد ترقى إلى “جرائم حرب”، مشيرًا إلى أن أي ضربة من هذا النوع ستواجه بردًا يستهدف البنية التحتية في إسرائيل ودول الخليج.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة وسطاء إقليميين، يجرون مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا يمكن أن يمهّد لإنهاء دائم للحرب.
وتشمل المناقشات اتفاقًا مرحليًا: المرحلة الأولى تتعلق بوقف إطلاق نار مؤقت وإجراءات بناء ثقة تشمل خطوات جزئية من إيران في ملفي مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع.
وأوضح الوسطاء أن القضايا الحساسة، مثل إعادة فتح المضيق بالكامل والتعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني، لا يمكن حسمها إلا في الاتفاق النهائي.



