رئيس الوزراء يتفقد مشاريع التوسعة في “البوتاس العربية” و”برومين الأردن” ويشيد بأدائهما الإنتاجي

عمّان بوست – زار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم، شركة البوتاس العربية وشركة برومين الأردن في منطقة غور الصافي بالأغوار الجنوبية، حيث اطّلع على خطط ومشاريع التوسعة الجديدة التي تنفذها الشركتان، في إطار تعزيز قدراتهما الإنتاجية وتوسيع حضورهما في الأسواق العالمية.
واستمع رئيس الوزراء إلى إيجاز حول أداء الشركتين، حيث حققتا نجاحات ملحوظة في زيادة الإنتاج وتلبية الطلب المتنامي في الأسواق العالمية، من خلال فتح أسواق جديدة، إلى جانب كفاءة سلاسل التوريد فيهما رغم التحديات والظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
وأشاد حسان بجهود الشركتين في تنفيذ مبادرات المسؤولية المجتمعية، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والبيئة والاستدامة، مؤكداً أهمية دورهما التنموي في دعم المجتمعات المحلية.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة الشركتين، المهندس شحادة أبو هديب، أن حركة الإنتاج والشحن والتصدير تسير بشكل طبيعي، مشيراً إلى تطبيق حلول لوجستية مبتكرة لضمان استمرارية سلاسل التزويد لعملاء الشركتين في مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن شركة البوتاس العربية سجلت أعلى نسبة إنتاج في تاريخها خلال الربع الأول من العام الحالي.
وبيّن أن مصنع شركة البوتاس العربية يصدر منتجاته إلى 59 دولة حول العالم، حيث بلغ حجم إنتاجه العام الماضي نحو 2.85 مليون طن، فيما توفر الشركة 1514 فرصة عمل، جميعها للأردنيين، يشكل أبناء المنطقة ما نسبته 48% منهم.

وفي السياق ذاته، أوضح أن شركة برومين الأردن تُعد ثاني أكبر منتج لمادة البرومين في العالم، إذ صدّرت نحو 230 ألف طن من منتجاتها خلال العام الماضي إلى أكثر من 34 دولة، وتوظف 773 موظفاً وعاملاً، جميعهم من الأردنيين.
وأشار أبو هديب إلى أن شركة البوتاس العربية عملت على تطوير ستة منتجات جديدة، ما أسهم في الوصول إلى أسواق إضافية في أوروبا والبرازيل وآسيا، وتعزيز تنافسيتها عالمياً.

كما تنفذ الشركتان مشروعين استراتيجيين للتوسعة، بقيمة إجمالية تقارب ملياري دولار، حيث تبلغ كلفة مشروع التوسعة الجنوبي لشركة البوتاس نحو 1.1 مليار دولار، فيما تصل كلفة مشروع التوسعة في شركة برومين الأردن إلى 800 مليون دولار، وذلك بهدف رفع الطاقة الإنتاجية والوصول إلى أسواق جديدة.
وأكد رئيس الوزراء، في ختام زيارته، ضرورة توفير فرص التدريب والتأهيل لأبناء وبنات المنطقة، لتمكينهم من شغل الوظائف التي ستوفرها مشاريع التوسعة في الشركتين، بما يعزز التنمية المحلية ويوفر فرص عمل مستدامة.




