البطولاترياضة بوسترياضة عالمية

برشلونة وأتلتيكو.. سيطرة بلا فاعلية وطرد يعيد السيناريو القاتل

عمّان بوست – في ليلة جديدة أكدت قسوة دوري أبطال أوروبا، عاد أتلتيكو مدريد بفوز ثمين من معقل برشلونة بنتيجة (2-0)، في ذهاب ربع النهائي على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في انتصار هو الأول للروخي بلانكوس هناك منذ عام 2006.

بطاقة قلبت الموازين
فرض برشلونة سيطرته على مجريات الشوط الأول، قبل أن تتغير ملامح اللقاء بطرد المدافع باو كوبارسي، في لقطة حاسمة أعادت إلى الأذهان سيناريو مشابه قبل أيام، حين تعرض أتلتيكو لنقص عددي أمام البارسا في الدوري الإسباني.

لكن هذه المرة، جاء الرد معكوسًا، إذ استغل أتلتيكو التفوق العددي، وتمكن جوليان ألفاريز من تسجيل هدف التقدم من ركلة حرة مباشرة قبيل نهاية الشوط الأول، قبل أن يعزز ألكسندر سورلوث النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 70.

جدل تحكيمي مستمر
لم تخلُ المواجهة من الجدل، حيث أثارت لقطة لمسة يد من المدافع مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء تساؤلات واسعة، بعد أن تعامل معها الحكم إستفان كوفاتش دون احتساب مخالفة، ودون تدخل من تقنية الفيديو.

سيطرة بلا ترجمة
ورغم التفوق الواضح لبرشلونة في الأرقام، بإجمالي 18 تسديدة مقابل 5 لأتلتيكو، ونسبة استحواذ تجاوزت 58%، إضافة إلى أفضلية في الفرص المتوقعة، إلا أن الفريق الكتالوني فشل في ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، ليجسد مقولة “جعجعة بلا طحن”.

تفوق تكتيكي وحسم مدريدي
في المقابل، أظهر أتلتيكو صلابة دفاعية كبيرة وتنظيمًا عاليًا بقيادة مدربه دييجو سيميوني، مع اعتماد فعال على الهجمات المرتدة واستغلال التفاصيل الحاسمة.

كما تألق الحارس خوان موسو، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على نظافة شباكه بتصديات حاسمة، في وقت عجز فيه برشلونة عن استثمار زخمه الهجومي.

تغييرات بلا تأثير
حاول مدرب برشلونة هانز فليك إنقاذ الموقف بسلسلة من التبديلات، إلا أنها لم تُحدث الفارق المطلوب، أمام انضباط دفاعي واضح من أتلتيكو، الذي نجح في الخروج بانتصار ثمين يقرّبه كثيرًا من بلوغ نصف النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى