سمير عبد الصمد يكتب: أنا أردني

عمان بوست – بقلم سمير عبدالصمد
أَنَا أُردُنِـي، وَالكَونُ يَعـرِفُ أنَّـنِي
مِن قَلبِيَ الخَفَّاقِ يُزهِرُ مَـوطِنِي
أنَا عَاشِقُ الأُردُنِّ فَجـرًا نَاصِعًا
أَنوَارُهُ سَـكَنَت صَـفَاءَ الأَعـيُنِ
مَُتَـفَـرِّدٌ، يَزهُو هُتَافُ مَشَـاعِرِي
مَا بَينَ قَمحِ حُقُولِهِ والسَّوسَـنِ
وَبَيادِري تُقـرِي النُّفُوسَ كَـرَامَةً
وَعَزيمَتي تَحكِي صَلَابةَ مَعدَني
أنَا أردُني، قَلبِي مَواكِبُ نَخوَةٍ
في كُلِّ سَـاحٍ للعَطاءِ وَجَدتَني
وَبُيُـوتُنا صَـانَت حَضَـارةَ أُمَّـةٍ
وَبِسَاطُنا مِن كُلِّ مَكرُمَةٍ غَـنِي
أنا أردُني، أَهلُ الفَضَائلِ عُزوَتِي
تَارِيخُـهُم يَروِيهِ شَـهدُ الألسُـنِ
هُم مَنبَعُ الحُبِّ النَّقِـيِّ وَبَحرُهُ
مُـتَـدَفِّـقٌ بـإِرادَةِ الـمُـتَــيَّـقِّـنِ
هُم خِنجَرُ الفَادِي تُرابَ بلادِهِ
يَسـتَلُّ بالأَخَلَاقِ حِـقدَ الأَرعَـنِ
أردُنُّ يَرقَى بِالهَواشِـمِ مَـجدُهُ
رَسَخَت مَحَبَّتُهُم بِقَلبِ المُؤمِنِ
عَمَّانُ تَزهُو في شُمُوخِ جِبالِها
تَسـمُو بِهِـمَّةِ أَهلِـها لِلأَحسَـنِ
وَأَبُو الحُسَينِ مَلِيكُنا وعَميدُنا
أَعـلَامُـهُ خَـفَّـاقَـةٌ لا تَـنـحَـنِي
تَتَعانُقُ الأَيدي بِحُبِّكَ سَيِّدي
وَسَيَشهَدُ التَّاريخُ أنِّي الأُردُني



