مازن الناطور نقيباً للفنانين السوريين بعد 14 عاماً في المنفى

عمان بوست – أعلن تلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء، عن تعيين الفنان مازن الناطور نقيباً للفنانين السوريين، في خطوة تعد تحوّلاً لافتاً في المشهد الفني السوري. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة نظراً لأن الناطور كان من أوائل الفنانين الذين أعلنوا دعمهم للثورة السورية، مما جعلهم عرضة للملاحقة والإقصاء من قبل النظام السابق.
جاء هذا التعيين بعد عودة الناطور إلى سوريا للمرة الأولى منذ 14 عاماً، حيث غادر البلاد بسبب مواقفه السياسية المعارضة للنظام السوري. وقد تم إبعاده عن وطنه بعد تعرضه للفصل من نقابة الفنانين عام 2016 في إطار حملة استهدفت الفنانين المعارضين.
ويُعرف مازن الناطور، ابن مدينة درعا، بأدواره الجريئة والمتميزة في الدراما السورية، بما في ذلك دوره الشهير “حمد” في المسلسل البدوي “جواهر”، بالإضافة إلى مشاركته في أعمال بارزة مثل “خلف الجدران”، “دائرة الانتقام”، “البواسل”، و”الحور العين”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من القرارات الجديدة لنقابة الفنانين السوريين، التي أعلنت في ديسمبر الماضي عن إعادة عضوية الفنانين الذين فُصلوا خلال فترة النظام السابق. وتستهدف هذه القرارات أكثر من 100 فنان سوري تم إبعادهم بسبب مواقفهم السياسية المعارضة.
وفي حديث تلفزيوني مؤثر، تحدث الناطور عن مقتل ابن أخيه، مرهف الناطور، الذي قُتل برصاص قناص أثناء محاولته إسعاف والد صديقه إلى المستشفى. كما أشار إلى سعي النظام السوري لشراء ولاء الفنانين والإعلاميين عبر أدواته الإعلامية، بهدف تشويه الحقائق وتبرير سيطرته على البلاد.