محلياتمحليات بوست

عشائر الدعجة تصدر بيانًا شديد اللهجة بشأن حادثة رواق الرفاعي

عمان بوست – أصدرت عشائر الدعجة، اليوم السبت، بيانًا حازمًا استنكرت فيه الادعاءات المتداولة حول حادثة الاعتداء على رواق ودار الإمام في مسجد أحمد الرفاعي، مؤكدةً أن عشيرة الجربان لا علاقة لها بالواقعة.

نص البيان

“بسم الله الرحمن الرحيم”
﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ صدق الله العظيم

إن مجلس أبناء عشائر الدعجة يرفض رفضًا قاطعًا الادعاءات الباطلة التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم تورط أبناء عشيرة الجربان في الاعتداء على رواق ودار الإمام داخل مسجد أحمد الرفاعي.

وبعد التحقيق وتبيّن الحقائق، نؤكد أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة تمامًا، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المجموعة المتورطة، وهم الآن قيد التحقيق لدى الجهات المختصة، دون أي صلة تربطهم بعشيرة الجربان.

تحذير من نشر الشائعات
نؤكد أن التصريحات غير الدقيقة والمعلومات المضللة قد تؤدي إلى زعزعة الأمن والسلم المجتمعي، وهو ما نرفضه بشدة. ونهيب بالجميع توخي الدقة في نقل الأخبار، والتأكد من صحتها قبل تداولها، تفاديًا لإثارة الفتن وتشويه سمعة الأبرياء.

كما نؤكد أن الاعتداء على الأماكن الدينية مرفوض تمامًا، ولا يتماشى مع القيم الإسلامية والعشائرية الأصيلة، التي تقوم على الاحترام والقدسية لهذه المواقع.

الثقة بالقضاء والأجهزة الأمنية

في الختام، نعرب عن ثقتنا المطلقة بالقضاء الأردني العادل، ونجدد دعمنا للأجهزة الأمنية في فرض القانون وضمان العدالة. ونؤكد أننا نحتفظ بحقنا القانوني والاعتباري في مواجهة أي محاولات للإساءة أو التحريض.

نظل جميعًا تحت مظلة القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما.

والله ولي التوفيق.
مجلس أبناء عشائر الدعجة

الأمن العام يوضح تفاصيل الحادثة

من جهته، أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا مساء الجمعة عن مشاجرة داخل أحد المساجد في منطقة المقابلين، جنوب عمان.

وأوضح أن القوة الأمنية المختصة تحركت فورًا إلى الموقع، حيث استمعت إلى إفادة إمام المسجد، الذي ذكر أن مشادة كلامية وقعت بينه وبين أحد المصلين، وتطورت إلى اعتداء من قبل أقارب المصلي على الإمام والحاضرين.

وأشار الناطق الإعلامي إلى أن التحقيقات الأولية ومراجعة تسجيلات الكاميرات مكّنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتورطين، حيث تم ضبطهم جميعًا.

وأكدت مديرية الأمن العام أن الموقوفين لا ينتمون إلى أي توجه تنظيمي، بخلاف ما ورد في الفيديو الذي نشره إمام المسجد.

وشددت المديرية على أن التحقيقات جارية، تمهيدًا لتحويل القضية إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى