نيمار في قلب العاصفة مجدداً: مزاعم خيانة جديدة قبل ولادة طفله الثاني

عمان بوست – عاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى الواجهة، ليس بسبب إنجازاته الكروية، بل نتيجة جدل جديد يطال حياته الشخصية، حيث انتشرت أنباء عن تورطه في حفل خاص مثير للجدل، في وقت تنتظر فيه زوجته السابقة، برونا بيانكاردي، مولودهما الثاني. الحادثة أعادت للأذهان سيناريو سابق، عندما انتشرت اتهامات مماثلة قبل ولادة طفلتهما الأولى
حفل غامض ومزاعم مثيرة
ووفقاً لتقارير إعلامية برازيلية، فإن نيمار شارك في حفل سري بعيدًا عن الأضواء، تخلله حضور عارضات أزياء، حيث صرّحت إحدى المشاركات، آني أفوادا، خلال ظهورها على برنامج “Fofocalizando”، بأنها تلقت 20 ألف ريال برازيلي لقاء حضورها، مشيرةً إلى لقاء جمعها بنيمار وأصدقائه خلال تلك الليلة.

لكن الحفل لم يدم طويلاً، إذ تسبب تدخل زوجة أحد أصدقاء نيمار في إنهائه فجأة، وسط تكهنات حول طبيعة الحدث. في المقابل، لم يصدر النجم البرازيلي أي تعليق رسمي، فيما نفى ممثلوه القانونيون صحة التقارير، مؤكدين أنه لم يكن متواجداً في الحفل من الأساس.
محاولات لحجب القصة؟
وأفادت مصادر إعلامية بأن والد نيمار يسعى جاهداً لمنع انتشار المزيد من التفاصيل، وسط مزاعم بعرضه مبالغ مالية لبعض الصحفيين لتقليل التغطية الإعلامية. ورغم هذه المحاولات، تواصل القصة تصدّر العناوين، مثيرةً نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
تاريخ من الأزمات العاطفية
لم تكن هذه المرة الأولى التي يُتهم فيها نيمار بالخيانة. ففي نوفمبر 2023، أعلنت برونا بيانكاردي انفصالها عنه رسميًا، بعد تسريب محادثات تثبت خيانته، مؤكدة أنها لم تعد على علاقة به، لكنها ستظل مرتبطة به كونه والد ابنتها مافي.
وسبق أن واجهت برونا أزمة مماثلة قبل أسابيع من ولادتها الأولى، عندما انتشر مقطع فيديو لنيمار في إحدى الحفلات بإسبانيا، محاطًا بعدد من الفتيات. آنذاك، عبّرت برونا عن خيبة أملها، قائلة: “مرة أخرى، أشعر بخيبة الأمل، لكن تركيزي الآن هو على ابنتي فقط”.
محاولات اعتذار لم تُفلح
قبل انفصالهما، حاول نيمار الاعتذار علنياً لبرونا عبر حسابه على إنستغرام، حيث كتب: “لقد ارتكبت خطأً كبيرًا، وأقدم هذا الاعتذار من أجلك، ومن أجل عائلتنا. لم يكن يجب أن يحدث هذا، لكنني أريدك في حياتي”. ورغم مساعيه للمصالحة، فإن هذه الفضائح المتكررة أدت إلى انهيار العلاقة نهائيًا.
ومع تجدد المزاعم حول حضور نيمار لحفلات مشبوهة قبيل ولادة طفله الثاني، يبقى السؤال: هل سيتكرر السيناريو ذاته، أم سيحاول نجم الكرة البرازيلية إنقاذ ما تبقى من صورته العائلية؟
