الأردن يتسلّم رئاسة الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

عمان بوست – تسلّم الأردن، اليوم الخميس في عمّان، رئاسة الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، خلفاً لمملكة البحرين التي ترأست أعمال الدورة الـ44.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، في كلمتها بمناسبة تولّي الأردن رئاسة الدورة، إن التحديات المتفاقمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني الشقيق، وما نتج عنها من أوضاع اجتماعية وإنسانية صعبة، تتطلب تبنّي تدخلات شاملة ومتعددة المستويات، وتعزيز التنسيق وتكامل الجهود في إطار العمل العربي المشترك، بما يسهم في التخفيف من معاناة الفئات الأكثر تضرراً، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم مقومات الصمود والتعافي في دولة فلسطين.
وأشارت بني مصطفى إلى أن عدداً من الدول العربية يمرّ بأوضاع إنسانية واجتماعية معقّدة، نتيجة الأزمات والنزاعات وتفاقم التحديات الاقتصادية، ما يستوجب تكثيف الجهود المشتركة وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استجابات اجتماعية أكثر فاعلية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي والتنمية.
وأكدت أن الأردن، ومن خلال رئاسته للدورة الـ45 وبالتنسيق مع الأمانة الفنية للمجلس والدول الأعضاء، سيعمل على تعزيز آليات طرح المواقف العربية في المحافل الدولية المعنية بالتنمية الاجتماعية والتنمية المستدامة، عبر تفعيل المشاركة العربية في الفعاليات الأممية ذات الصلة، وحشد الدعم من منظومة الأمم المتحدة والجهات المعنية، ولا سيما في المرحلة الراهنة التي تتطلب توسيع الشراكات مع الوكالات الأممية والمنظمات الإقليمية والعربية.
كما لفتت إلى أهمية مضامين “إعلان عمّان – برلين” الصادر عن القمة العالمية الثالثة للأشخاص ذوي الإعاقة 2025، باعتباره وثيقة مرجعية مكملة لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، مؤكدة ضرورة ترجمتها إلى إجراءات عملية. وشددت على أن رئاسة الأردن للدورة الحالية، وانسجاماً مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بتعزيز العمل العربي المشترك، ستولي أولوية للتعاون الوثيق في تنفيذ ومتابعة ما ورد في الوثائق الدولية، مع التركيز على الأولويات العربية، بما ينعكس إيجاباً على المواطن العربي ويدعم مسيرة التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة.
وأعربت وزيرة التنمية الاجتماعية عن تطلعها إلى إقرار “بيان عمّان” ورفعه إلى القمة العربية المقبلة، بما يمنحه الدعم السياسي المطلوب على أعلى مستويات اتخاذ القرار في منظومة جامعة الدول العربية، ويعزز الخطط والبرامج الهادفة إلى خدمة المواطن العربي.
وبيّنت أن جدول أعمال الدورة يتضمن بنوداً ومشاريع قرارات تعكس تطلعات الشعوب العربية نحو تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، داعية إلى تعزيز قدرات المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر الذي يستضيفه الأردن، ومواصلة الدول الأعضاء المصادقة على نظامه الأساسي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من وزير التنمية الاجتماعية البحريني أسامة بن صالح العلوي، ووزيرة التضامن الاجتماعي في جمهورية مصر العربية ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الدكتورة مايا مرسي، إلى جانب كلمة مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية ومسؤول الأمانة الفنية للمجلس الوزير المفوض طارق النابلسي.



