دولي بوستعالمي بوست

ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض بعد تحذيرات أميركية من تصعيد مفاجئ بالشرق الأوسط

عمان بوست – عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، السبت، بشكل مفاجئ بعدما اختصر إجازة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في منتجع كامب ديفيد، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا جديدًا، على خلفية هجمات حوثية استهدفت السعودية.

ولم يعلن البيت الأبيض سببًا رسميًا للعودة المبكرة، رغم أن تغيير جداول سفر الرؤساء خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس أمرًا استثنائيًا، وقد تتداخل معه عوامل لوجستية أو جوية.

وتزامنت عودة ترامب مع إعلان التحالف بقيادة السعودية، السبت، اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، فيما شوهدت ألسنة لهب ودخان قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية.

تحذيرات أميركية من تصعيد سريع

وفي أعقاب التطورات، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من السفارات الأميركية في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية، محذرة من «احتمال حدوث تصعيد غير متوقع»، ومشيرة إلى أن النزاع العسكري قد يتصاعد بسرعة.

ودعت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها، في ضوء التوترات المتصاعدة والهجمات التي تستهدف مناطق ومنشآت مدنية.

وتتضمن التحذيرات الأميركية توصيات بتجنب السفر إلى مناطق عسكرية، والابتعاد عن النوافذ والأبواب الزجاجية في حال وقوع هجوم جوي، ومتابعة التعليمات الرسمية عبر وسائل الاتصال والإعلام، إلى جانب إبقاء الهواتف مشحونة وتجهيز أرقام الطوارئ.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبقت، في أحدث تحذير منشور بشأن السعودية، على مستوى «إعادة النظر في السفر» بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والنزاع المسلح.

تصعيد جديد بين السعودية والحوثيين

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، الذين كثفوا في الفترة الأخيرة هجماتهم على الأراضي السعودية، فيما أعلنت الرياض إحباط عدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية إن الصاروخ الباليستي الذي استهدف الرياض تم اعتراضه وتدميره، بينما أعلن الحوثيون لاحقًا مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت مواقع حساسة في العاصمة ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة أثرت أيضًا على حركة الملاحة والطاقة، في ظل استمرار المواجهات والضربات المتبادلة في اليمن والمنطقة.

وتراقب واشنطن التطورات عن كثب، بينما تواصل إصدار تحذيرات أمنية لمواطنيها بشأن مخاطر السفر والإقامة في عدد من دول الشرق الأوسط، مع استمرار القلق من اتساع نطاق التصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى