التل يكتب : ليس دفاعا عن دائرة المخابرات العامة

عمان بوست – بقلم بلال حسن التل
تتصاعد المحاولات البائسة للحرب الإلكترونية، التي تقوم بها الغرف السوداء ومن يقف خلفها ويحركها، بهدف زعزعة امن واستقرار الاردن، من خلال محاولات هز ثقة الاردنيين بمؤساتهم، خاصة تلك التي تتولى حمابتهم وحمابة وطنهم واستقراره وٱمنه، ولذلك ليس غريبا ولا مستغربا ان يتم تكريس جزء كبيرا من هذه المحاولات ضد دائرة المخابرات العامة، وهي محاولات لايتردد القائمون عليها عن ممارسة الكذب الصريح، ناهيك عن تشويه الحقائق، و المغالطات الواضحة في تفسير تفاصيل الحياة اليومية للاردنيين،تفسيرا مغلوطا يجمع بين الخبث والجهل من ذلك ان هذه الغرف، تفسير حديث مدير دائرة المخابرات العامة اللواء احمد حسني اثناء تقديمه مع رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الامن العام لواجب العزاء لذوي مكلف، تفسيرا مغلوطا ملئ بالافتراءات.
لقد كان حديث اللواء احمد حسني مع ذوي المتوفي حديثا عفويا انسانيا اكد فيه على الثوابت الوطنية الاردنية واولها قيادتنا الهاشمية التي تتابع تفاصيل حياة الاردنيين، وتؤكد على ان الاردن اولا،يليها تكافل الاردنيين مع بعضهم، وهو التكافل الذي يتفردبه الاردنيين، كما اكد اللواء مدير المخابرات على دور العشائر الاردنية في بناء الدولة الاردنية واستقرارها، وهي العشائرالتي ينتمي اليها قادة وضباط وافراد المخابرات العامة، وهي العشائر التي ارضعت ابنائها ومنهم منتسبوا المخابرات العامة حب الوطن والتضحية في سبيل استقراره واستقرار اهله وأمنهما، الوطن واهله، لذلك لم تشهد العلاقة بين المخابرات الاردنية والاردنيين دما وخطفا ولا مقابر جماعية، لذلك ظلت هذه الدائرة محل ثقة الغالبية الساحقة من الاردنيين، لذلك لن تؤثر فيهم اكاذيب الغرف السواء التي زعمت، ان حديث اللواء احمد حسني في مجلس عزاء يؤكد على داىرة المخابرات تحكم قبضتها على الحكم في البلاد، وانا نشر حديث مدير المخابرات كان تكثيفا للضؤ عليه، وقد تناسى أصحاب الغرف السوداء الخبر الرسمي عن هذه الزيارة الذي جاء ترتيب الأسماء فيه وفق التقاليد والبرتكول الاردني، علما بان الاردنيين، وتناسوا ايضا ان القرار الاول والاخير في قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية هو لقائدها الاعلى، كذلك تناست الغرف السوداء ان منتسبوا قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية، يتميزون بالانضباط والاخلاص، واحترام التراتبة والاقدمية.
لقد انسى الحقد الأعمى هذه الغرف السوداء الدلالات والمعاني الانسانيةالكامنة وراء التعزية الشخصية من قادة للقوات و الاجهزة الامنية، بمكلف، في تجسيد عملي لمقولة قيادتنا الإنسان اغلى مانملك. لذلك فاننا نؤمن بان الذين يستهدفون الاردن بحرب الاشاعات يتعبون انفسهم فابناء القوات المسلحة، الاحهزة الامنية الاردنية يتفردون في حب وطنهم وهم بدورهم محل ثقة قيادتهم وشعبهم.



