عمان بوست – شهد المسجد الأقصى المبارك، الأحد، اقتحام 260 مستوطنًا بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في القدس والضفة الغربية، على خلفية ما يسمى «عيد العرش».
وأفادت مصادر فلسطينية بأن من بين المقتحمين عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، فيما دخل المستوطنون باحات المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات داخلها وأدوا طقوسًا دينية يهودية، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد والبلدة القديمة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار سلطات الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر اعتبارًا من الأحد وحتى السبت المقبل، بحجة الاحتفال بـ«عيد العرش».
وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، تتزامن هذه الإجراءات مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والطرق، وإعاقة الوصول إلى الأماكن المقدسة، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات التي تنسبها المصادر الفلسطينية إلى المستوطنين.
تشديدات في محيط رام الله
وفي رام الله والبيرة، شددت قوات الاحتلال، صباح الأحد، إجراءاتها العسكرية وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، في الاتجاهين، كما أغلقت مداخل عابود والنبي صالح وعطارة شمالًا، والطيبة شرقًا.
كما أقامت القوات حاجزًا عسكريًا عند مدخلي يبرود وعين سينيا، وأوقفت مركبات وفتشتها ودققت في هويات ركابها، إلى جانب نصب حاجز عند مدخل بلدة جبع، ما تسبب بإعاقة حركة المركبات في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من القيود العسكرية التي شهدتها مناطق في محافظة رام الله والبيرة خلال الأيام الأخيرة، وفق تقارير وكالة «وفا».



