نهائي أمم إفريقيا: غضب مغربي على دياز بعد ضياع حلم الـ50 عامًا أمام السنغال
عمان بوست – جمعت نهائية كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال كل عناصر الإثارة والدراما، إذ انتهت المباراة الطويلة والمشحونة بالعواطف بخسارة المغرب، وسط إصابة قوية، أحداث شغب، وقرار انسحاب مؤقت للسنغال، ما ترك الجماهير المغربية في حالة غضب وصدمة.
وفاز السنغال بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخها، بعد أن سجل بابي جاي هدف الفوز في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول. وشهدت المباراة أيضًا إلغاء هدف للسنغال في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي بداعي مخالفة ضد أشرف حكيمي، ما أضاف مزيدًا من التوتر على مجريات اللقاء.
انسحاب مؤقت وأجواء مشحونة
في الدقيقة 96، أدى سقوط لاعب المغرب إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء أثناء تنفيذ ركلة ركنية إلى احتجاجات شديدة من أسود الأطلس ومطالبتهم بركلة جزاء. تلتها فوضى على أرض الملعب بعد تدخل الحكم ومراجعة تقنية الفيديو (VAR) واحتساب الركلة.
وتسبب الاحتقان داخل الملعب وفي المدرجات في انسحاب معظم لاعبي السنغال إلى غرف الملابس، بينما بقي ساديو ماني لعقد مشاورات أقنعت الفريق بالعودة لاستئناف اللعب، ما أكسبه لقب رجل المباراة حسب الجماهير السنغالية.
وقدّم مدرب السنغال بابي ثياو اعتذاره لاحقًا قائلًا: “في تلك اللحظة لم نكن موافقين على الاستمرار، وبعد التفكير عدت باللاعبين إلى الملعب، وأعتذر لكرة القدم.”
ركلة الجزاء الضائعة وغضب الركراكي
بعد عودة اللاعبين، نفذ إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لكنها جاءت ضعيفة وتصدى لها الحارس إدوارد ميندي بسهولة، ما أثار غضب مدرب المغرب وليد الركراكي الذي أنذر اللاعب واستبدله في بداية الشوط الإضافي الأول، في موقف أثار الجدل داخل صفوف أسود الأطلس.
اعتذار دياز والغضب المغربي
أعقب ذلك اعتذار دياز أمام زملائه في غرفة الملابس، حيث انفجر بالبكاء، محاولًا التعويض عن ضياع الفرصة التاريخية للفوز باللقب لأول مرة منذ خمسين عامًا. ورغم اعتذاره، لا يزال قادة المنتخب المغربي غاضبين من تصرفه، فيما يسود الارتباك بين اللاعبين بعد خسارة النهائي.



