ما الذي قيل لموسى التعمري خلف الأبواب المغلقة؟

عمان بوست – لم يقتصر خروج ستاد رين من مسابقة كأس فرنسا على خسارة ثقيلة أمام أولمبيك مارسيليا، بل فتح الباب أمام كواليس مشحونة داخل النادي، كان بطلها النجم الأردني موسى التعمري، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات.
وأقصى مارسيليا نظيره رين من دور الـ16 للبطولة بعد فوزه بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب “فيلودروم”، إلا أن ما تلا اللقاء بدا أكثر حدة مما ظهر داخل المستطيل الأخضر.
ورغم تواجد التعمري ضمن قائمة الفريق للمباراة، إلا أنه بقي على دكة البدلاء طوال اللقاء دون أن يحصل على أي فرصة للمشاركة، الأمر الذي مهّد لاحقًا لتسريبات كشفت عن أجواء غير مريحة عاشها اللاعب خلال المواجهة.
وبحسب ما أورده موقع Actu Foot، فإن التعمري تعرّض خلال فترة الاستراحة بين الشوطين لعبارة قاسية من أحد الأشخاص داخل النادي، لم تُكشف هويته حتى الآن، حملت انتقادات حادة شككت في قدراته الفنية واختزلت إمكانياته داخل الملعب.
ويأتي هذا التطور في وقت انضم فيه التعمري إلى صفوف رين خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من مونبلييه، بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، وسط آمال بأن يشكّل إضافة مؤثرة للفريق.
وعلى الرغم من هذه الأجواء، يواصل اللاعب تقديم أرقام لافتة خلال الموسم الحالي، حيث شارك في 22 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة، ما يجعل ما جرى خلف الأبواب المغلقة مفاجئًا ويضع علامات استفهام حول ما يدور داخل أروقة النادي.


