عملية أمنية مشتركة تُحبط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون عبر حدود جابر

** الكمية تكفي لتشكيل ٥،٥ ملايين حبة من حبوب الكبتاجون المخدرة ، وقامت بها شبكة جرمية إقليمية لتهريب المخدرات والتحقيقات جارية لضبط كافة أعضائها
** التعاون والتنسيق مستمر بين الادارتين في البلدين الشقيقن للحد والقضاء على شبكات تهربب المخدرات الاجرامية
عمان بوست – أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في الأردن وسوريا في بيان مشترك اليوم، عن عملية أمنيّة استخبارية مشتركة تمكنتا خلالها من إحباط تهريب ٥.٥ ملايين حبّة مخدرة عبر معبر جابر الحدودي بين الأردن وسوريا .
وفي التفاصيل: أكد البيان أنّه جرى على مدار أسابيع ماضية فتح قنوات اتصال وتبادل للمعلومات بين إدارتي مكافحة المخدرات في البلدين الشقيقين بعد ورود معلومات حول إحدى شبكات التهريب الإقليمية للمخدرات، واستعدادها لتجهيز كميات كبيرة من المخدرات من أجل تهريبها عبر الحدود الأردنية لإيصالها لدول الإقليم الأخرى عن طريق الترانزيت.
وأضاف البيان أنّ فرق التحقيق في الإدارتين وبعد جمع المعلومات وتبادلها تمكنت من تحديد أهداف تلك الشبكة وطريقة مخططهم لتهريب المخدرات عبر طريقة مختلفة تماماً عن باقي طرق التهريب السابقة وبواسطة مركبة شحن كبيرة (براد ) كما وقادت الجهود الاستخبارية لتحديد المركبة وموعد تحركها باتجاه المعبر الحدودي ووضعت تحت المراقبة والتتبع لحين دخولها لمعبر جابر الحدودي، حيث جرى على الفور وبالتنسيق مع الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنيّة ضبطها وإلقاء القبض على سائقها.
وأشار البيان إلى أنه جرى تشكيل فريق متخصص داخل المعبر الحدودي لتفتيش مركبة الشحن ليتم ضبط ٩٤٣ كغم من مادة على شكل مكعبات وعلى شكل عجين، أُخفيت في سقف المركبة بطريقة سرية وبفحصها تبيّن أنها ذات مادة حبوب الكبتاجون المخدرة قبل تشكيلها لحبوب صغيرة وأن تلك الكمية تكفي لتشكيل ٥،٥ ملايين حبة مخدرة بعد وصولها للمكان الذي ينوون تهريبها إليه.
وأكّدت إدارتا مكافحة المخدرات أنّ كافة الاجراءات التحقيقة المشتركة في القضية تمت في اطار تنسيق مباشر وبما يتيح استمرار التحقيقات لحين القاء القبض على أعضاء تلك الشبكة الجرمية لتهريب المخدرات .
وشدّد البيان حرص إدارتي مكافحة المخدرات في البلدين الشقيقين على استمرار التعاون والعمل المشترك فيما بينهما لما حققه خلال المدّة الماضية من إنجازات على الأرض حدّت من خطورة تلك الشبكات الإقليمية لتهريب المخدرات وفككت العديد منها ،ومنعها من تحقيق مآربها ونشر السموم في مجتمعاتنا العربية، وقضت على نشاطاتهم الجرمية ،ومنعتهم من نشر تلك السموم في المجتمعات العربية، لتؤكد أنّ هذه القضية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وأن هذا العمل والجهد المشترك مستمر بكل قوة وحزم دون هوادة.



