رياضة بوسترياضة عالميةكأس العالم 2026

“تصفيق يودّع الأسطورة.. وصمت أنفيلد يكشف نهاية الحكاية”

وداعًا دوري أبطال أوروبا.. ليلة حزينة تكتب فصل النهاية في رحلة صلاح

عمان بوست – أسدل الستار على واحدة من أكثر الرحلات إلهامًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما ودّع النجم المصري محمد صلاح البطولة بقميص ليفربول، في ليلة حزينة حملت مزيجًا من الدموع والتصفيق، وكتبت الفصل الأخير من حكاية ذهبية لن تُنسى.

وجاء الخروج الأوروبي على يد باريس سان جيرمان، الذي جدد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في إياب ربع النهائي على ملعب أنفيلد، ليحسم التأهل بمجموع (4-0)، ويُنهي مشوار “الريدز” القاري هذا الموسم.

قرار المدرب آرني سلوت بإبقاء صلاح على دكة البدلاء منذ البداية أثار الكثير من علامات الاستفهام، قبل أن تفرض إصابة هوجو إيكيتيكي دخول “الملك المصري” إلى أرض الملعب، في ظهور حمل طابع الوداع أكثر من كونه محاولة إنقاذ.

ورغم محاولاته في تنشيط الخط الهجومي وصناعته لعدة فرص، إلا أن دفاع باريس وحارسه أوقفا كل محاولات العودة، لتبقى النتيجة كما هي، ويُغلق باب الأمل أمام جماهير أنفيلد.

ولم تكن اللحظة الأهم داخل المستطيل الأخضر فقط، بل بعد صافرة النهاية، حين وقف صلاح يودّع الجماهير بتأثر واضح، وسط تصفيق حار من المدرجات، في مشهد اختصر سنوات من المجد والعطاء.

وخلال مسيرته في دوري الأبطال، ترك صلاح إرثًا استثنائيًا، إذ خاض 97 مباراة سجل خلالها 50 هدفًا وقدم 21 تمريرة حاسمة، بينما حقق اللقب مع ليفربول عام 2019، ووصل إلى النهائي في مناسبتين أخريين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة في جيله.

ومع إعلان رحيله المرتقب عن ليفربول بعد 9 سنوات حافلة، تبقى التساؤلات مفتوحة حول محطته المقبلة، بين الاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة، في وقت يطوي فيه صفحة أنفيلد، لكنه يفتح أبوابًا جديدة لفصل مختلف في مسيرته.

هكذا انتهت الرحلة الأوروبية، لكن اسم محمد صلاح سيبقى حاضرًا في ذاكرة البطولة، كأحد النجوم الذين كتبوا تاريخهم بأقدامهم وخلّدوه في قلوب الجماهير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى