ريال مدريد يطلق “حملة إعادة بناء” واسعة تشمل 7 لاعبين والرهان على الدماء الشابة

عمان بوست – يواصل ريال مدريد التحضير لمشروعه الجديد، عبر خطة شاملة لإعادة تشكيل الفريق خلال الفترة المقبلة، في إطار رؤية تهدف إلى تجديد الدماء وتصحيح المسار الفني، وفق ما نقلته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
وتقوم الخطة على إعادة هيكلة واسعة تشمل رحيل عدد من اللاعبين، مقابل فتح المجال أمام صفقات جديدة واستعادة بعض المواهب الشابة المعارة أو التي تمتلك بنود إعادة شراء.

أسماء مرشحة للرحيل
تشير المعطيات إلى أن قائمة المغادرين المحتملين تضم عدداً من الأسماء، أبرزها ماركو أسينسيو، إدواردو كامافينغا، داني سيبايوس، وفران غارسيا.
ورغم تفاوت أدوار هؤلاء اللاعبين، فإن الإدارة ترى أن الاستغناء عن بعضهم يأتي ضمن مشروع إعادة الهيكلة، خاصة في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن مالي وتمويل تعاقدات جديدة.
كما يواجه كامافينغا وسيبايوس تحديات تتعلق بتراجع التأثير الفني أو محدودية المشاركة، في وقت يقترب فيه سيبايوس من نهاية عقده، ما يجعل رحيله خياراً مطروحاً بقوة.

ملف الحرس القديم وإعادة التدوير
في سياق متصل، يقترب النمساوي ديفيد ألابا من نهاية عقده مع النادي، وسط تقدير لمسيرته التي تأثرت بالإصابات خلال الموسمين الأخيرين.
أما الظهير الإسباني داني كارفاخال، فيبقى مستقبله محل نقاش داخلي، مع احتمالية منحه عقداً قصيراً تكريماً لمسيرته الطويلة مع الفريق.
وتعتمد إدارة النادي استراتيجية جديدة تقوم على الإعارة أو البيع مع الاحتفاظ بحق إعادة الشراء، في إطار إدارة مرنة للمواهب الشابة.

العائدون إلى “البرنابيو”
في المقابل، يستعد النادي لاستعادة مجموعة من اللاعبين، أبرزهم نيكو باز وإندريك، إلى جانب فيكتور مونيوز.
وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد حسم عودة نيكو باز بشكل نهائي مقابل بند مالي محدد، فيما يعود إندريك بعد فترة إعارة، بينما يبقى مستقبل مونيوز مرتبطاً برؤية الجهاز الفني الجديد.
مشروع تجديد شامل
وتبدو خطة ريال مدريد أقرب إلى “إعادة بناء” واسعة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل الفريق، في محاولة لاستعادة التوازن التنافسي.
لكن نجاح هذه الاستراتيجية سيظل مرتبطاً بدقة قرارات الإدارة، سواء في تحديد قائمة الراحلين أو في اختيار العناصر القادرة على قيادة المشروع الجديد داخل ملعب “سانتياغو برنابيو”.



