دولي بوستعالمي بوستعربي بوست

تفاصيل جديدة عن حياة بشار الأسد وعائلته في موسكو

عمان بوست – كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن معطيات جديدة تتعلق بحياة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته في منفاه الروسي، مشيرة إلى أنه يتلقى دروساً في اللغة الروسية، ويُعيد مراجعة معلوماته في اختصاصه السابق كطبيب عيون، وسط تساؤلات عمّا إذا كان يعتزم العودة لممارسة المهنة.

وبحسب الصحيفة، يرجّح مصدران مطّلعان أن عائلة الأسد تقيم في حي روبليوفكا الراقي، وهو مجمّع سكني مغلق غرب موسكو يقطنه أثرياء ونخبة سياسية، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش الذي فرّ إلى روسيا عام 2014.

وقال صديق للعائلة، لا يزال على تواصل معها، إن الأسد “يعيش حياة هادئة للغاية”، ولا يتواصل مع العالم الخارجي إلا عبر شخصين من دائرته الضيقة، هما منصور عزام وزير شؤون الرئاسة السوري الأسبق، ويسار إبراهيم الذي يُنظر إليه باعتباره مدير الشؤون المالية للعائلة.

ويعيد التقرير التذكير بالعبارة الشهيرة التي خطّها شبّان في مدينة درعا عام 2011: “إجاك الدور يا دكتور”، في إشارة إلى مهنة الأسد كطبيب عيون، والتوقعات آنذاك بسقوطه في خضم الربيع العربي. إلا أن سنوات طويلة مرّت قبل أن يفرّ الأسد من دمشق في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، ليستقر في منفى وُصف بـ“الفاخر” في موسكو، عاصمة حليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

“لم يهتم إلا بنفسه” عند الهروب

ونقلت الصحيفة عن مقربين من العائلة أن بشار الأسد لم يُحذّر أقاربه أو حلفاءه المقرّبين من الانهيار الوشيك للنظام. وقال صديق لماهر الأسد، شقيق بشار: “حاول ماهر الاتصال ببشار لأيام من دون رد. بقي ماهر في القصر حتى اللحظة الأخيرة، وعندما دخل الثوار وجدوا جمر الشيشة لا يزال مشتعلاً. ماهر هو من ساعد الآخرين على الفرار، أما بشار فلم يهتم إلا بنفسه”.

من جانبه، قال إيلي حاتم، محامي رفعت الأسد، إن الأخير وعدداً من أفراد عائلته واجهوا صعوبات كبيرة خلال محاولتهم الفرار. وأضاف: “عندما وصلوا إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، أخبروا الجنود الروس أنهم من عائلة الأسد، لكن الجنود لم يكونوا يتحدثون العربية أو الإنجليزية، ما اضطر ثمانية منهم إلى النوم داخل سياراتهم أمام القاعدة”.

وأوضح حاتم أن العائلة لم تتمكن من مغادرة سوريا إلى سلطنة عُمان إلا بعد تدخل مسؤول روسي رفيع المستوى، في مشهد يعكس حالة الارتباك والفوضى التي رافقت الأيام الأخيرة للنظام السوري السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى