رياضة بوسترياضة عالميةرياضة محلية

النشامى يترقبون مواجهة لاتينية من العيار الثقيل في طريق كأس آسيا

عمان بوست – بعد صفحة تاريخية كتبها في مونديال 2026، يبدأ المنتخب الوطني الأردني رحلة جديدة لا تقل طموحًا، عنوانها الاستعداد لكأس آسيا 2027، وهذه المرة تحت قيادة فنية جديدة يقودها المدرب المغربي بادو الزاكي، الذي يبدو أنه اختار أن تكون البداية بمواجهة من العيار الثقيل.

ويستعد النشامى لخوض أولى مبارياته التحضيرية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في أيلول/سبتمبر، وسط توجه لمواجهة منتخب فنزويلا في العاصمة عمّان، في لقاء قد يكون الأول من نوعه بين المنتخبين، إذا ما اكتملت المفاوضات وتم اعتماد الموعد رسميًا.

وبحسب مصدر رسمي في اتحاد كرة القدم، فإن المفاوضات جارية لاستضافة المنتخب الفنزويلي على أرضية ستاد عمّان الدولي، ضمن فترة التوقف الممتدة من 21 أيلول/سبتمبر وحتى 6 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بانتظار حسم التفاصيل والإعلان الرسمي عن المباراة.

وإذا اكتمل الاتفاق، ستكون مواجهة فنزويلا هي السابعة للنشامى أمام منتخبات قارة أمريكا الجنوبية، بعدما سبق لهم مواجهة منتخبات الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور وبوليفيا والباراغواي والأوروغواي، في سجل يضع اللقاء المرتقب أمام “العنابي” اللاتيني في خانة المواجهات اللافتة.

ولا تبدو المواجهة سهلة على الورق، إذ يحتل المنتخب الفنزويلي المركز الـ47 عالميًا وفق آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مقابل المركز الـ73 للمنتخب الأردني.

ويكتسب المنتخب الفنزويلي خصوصية إضافية، كونه المنتخب الوحيد من أمريكا الجنوبية الذي لم ينجح حتى الآن في بلوغ نهائيات كأس العالم، ما يجعله منافسًا يحمل طموحًا كبيرًا ويمنح النشامى اختبارًا قويًا في مستهل مرحلة الإعداد الجديدة.

اختبار ثانٍ على الطريق

ولا يكتفي الجهاز الفني للنشامى بمواجهة واحدة، حيث يعمل اتحاد الكرة على تأمين مباراة ودية ثانية خلال فترة التوقف ذاتها، مع وجود عدة خيارات مطروحة، من بينها منتخبات خليجية، على أن يتم حسم هوية المنافس الثاني والإعلان عن المباراتين رسميًا في وقت لاحق.

ويخوض المنتخب الأردني المرحلة الجديدة بمعنويات مرتفعة، بعدما سجل أفضل مشاركة في تاريخه بكأس آسيا الأخيرة، بوصوله إلى المباراة النهائية وحلوله وصيفًا للبطولة خلف المنتخب القطري.

ويشارك النشامى في كأس آسيا 2027 للمرة السادسة في تاريخه، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

وبعد المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، تتجه الأنظار الآن إلى مشروع بادو الزاكي، الذي بدأ مهمته بالبحث عن اختبارات قوية، في محاولة لبناء منتخب قادر على مواصلة الصعود القاري، وربما الذهاب هذه المرة إلى أبعد من الوصافة.

فهل تكون فنزويلا أول محطة في طريق النشامى نحو حلم آسيوي جديد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى