ميسي يطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني.. «أجمل رحلة» ووداع يخلّد أسطورته
عمان بوست – أعلن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الاثنين، نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، ليسدل الستار على رحلة امتدت لأكثر من عقدين، قاد خلالها الأرجنتين إلى أعظم إنجازاتها الحديثة، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم 2022 ولقبي كوبا أميركا.
وقال ميسي، البالغ 39 عامًا، في منشور عبر حسابه على «إنستغرام»، إن قرار الاعتزال الدولي «مؤلم»، لكنه أدرك أن «الوقت قد حان»، مؤكدًا أنه قدم كل ما لديه من أجل قميص المنتخب، وأن الوقت حان لمنح الجيل الجديد من اللاعبين فرصة مواصلة المسيرة.
ويغادر ميسي المنتخب الأرجنتيني وهو الهداف التاريخي والأكثر مشاركة في تاريخه، بعدما سجل 125 هدفًا خلال 207 مباريات دولية، محولًا سنوات من خيبات الأمل إلى إرث استثنائي سيبقى حاضرًا في ذاكرة الكرة الأرجنتينية.
وبعد خسارته نهائي كأس العالم 2014، ونهائيي كوبا أميركا عامي 2015 و2016، نجح ميسي في كسر عقدته الدولية عندما قاد الأرجنتين إلى لقب كوبا أميركا 2021، قبل أن يتوج معها بكأس العالم في قطر 2022، ثم يضيف لقب كوبا أميركا 2024.
وكانت خسارة نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا آخر فصول رحلته الدولية، لتحرمه من فرصة إنهاء مسيرته بإحراز كأس العالم للمرة الثانية، لكنها لم تنتقص من مكانته التي رسخها بين أعظم أساطير المنتخب الأرجنتيني.
وقال ميسي: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر، لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يومًا ما مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها».
من جانبه، وجّه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسالة مؤثرة إلى قائده، قال فيها: «شكرًا لك لأنك منحتنا أجمل رحلة عشناها»، مشيدًا بإرثه وما قدمه من احترافية وتفانٍ والتزام، ومؤكدًا أن اسمه سيبقى خالدًا في قلوب الأرجنتينيين.
واختتم الاتحاد رسالته بعبارة: «شكرًا لك أيها القائد.. نحبك».
وهكذا، تنتهي رحلة ميسي مع الأرجنتين بعدما انتقل خلالها من قائد يحمل أحلام بلد كامل إلى أسطورة حققت معظم ما كان يبدو مستحيلًا، تاركًا خلفه إرثًا لا يُقاس بالأرقام والألقاب فحسب، بل بمكانة استثنائية في قلوب الجماهير.



