نجم الفيصلي السابق يناشد لتوفير العلاج وإعالة أسرته


عمان بوست – ناشد لاعب الفيصلي والمنتخب الوطني السابق إيهاب نصر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التوجيه للجهات المعنية من أجل توفير العلاج اللازم له، بعد تعرضه لوعكة صحية أثرت بصورة كبيرة على حياته وتسببت بإصابته بعجز جزئي، في ظل ظروف معيشية صعبة تحول دون قدرته على العمل وإعالة أسرته.
وأوضح نصر أن وضعه الصحي انعكس بشكل مباشر على حياته اليومية وقدرته على تأمين احتياجات أسرته، خاصة في ظل عدم وجود مصدر دخل أو معيل يمكنه الاعتماد عليه في هذه الظروف.
ويُعد إيهاب نصر من الأسماء المعروفة في الشارع الرياضي الأردني، ولا سيما بين جماهير النادي الفيصلي، حيث ساهم خلال مسيرته الكروية في تحقيق عدد من الإنجازات مع الفريق، وارتدى قميص المنتخب الوطني.
وأعرب اللاعب السابق عن أمله في أن تحظى حالته باهتمام الجهات المعنية في الديوان الملكي الهاشمي، والعمل على توفير الرعاية والعلاج اللازمين له، إلى جانب تقديم الدعم الذي يساعده على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها وعائلته.
وأكد نصر أن عدم قدرته على العمل بسبب وضعه الصحي دفعه إلى إطلاق هذه المناشدة، راجيًا الوقوف إلى جانبه ومساعدته على استعادة قدرته على مواجهة ظروفه الصحية والمعيشية.
وتاليًا نص المناشدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه مولاي جلالة الملك، من أحد أبناء هذا الوطن الذين حملوا اسمه في ميادين الرياضة، ومن أحد أبناء النادي الفيصلي الذين عاشوا معه سنوات العمر، أتوجه إلى مقامكم السامي بهذه المناشدة، وكلّي ثقة بأن الإنسان الأردني يبقى في وطنه وبين أهله، وأن من خدم الأردن يوماً يجد من يقف إلى جانبه عندما تشتد به الظروف.
أنا إيهاب نصر، أحد أبناء النادي الفيصلي، وتشرفت بتمثيل الأردن لاعباً في منتخب الناشئين، ومنتخب الشباب تحت سن 20 عاماً، والمنتخب الأولمبي والمنتخب الوطني، وشاركت في عدد من الاستحقاقات والتصفيات، ومنها تصفيات أولمبياد برشلونة 1992.
كما حملت شعار النادي الفيصلي وخضت معه العديد من البطولات والمشاركات داخل الأردن وخارجه، وكانت تلك السنوات جزءاً أصيلاً من حياتي وذاكرتي وهويتي.
ومن أجمل الذكريات التي بقيت راسخة في وجداني، لقائي بجلالة الملك عبدالله الثاني خلال إحدى بطولات النادي الفيصلي في فترة التسعينيات، عقب تتويج النادي، حيث تشرفت بلقاء جلالته والتقاط صورة معه.
كانت لحظة بالنسبة لي لا تُنسى؛ لاعب في الفيصلي يعيش فرحة التتويج، ويلتقي في تلك اللحظة بقائد الوطن. وما زلت أحتفظ بتلك الصورة والذكرى بكل فخر واعتزاز.
أما معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي، فله مكانة خاصة في ذاكرتي أيضاً.
فقد كان شقيقه، الذي كان لاعباً في نادي شباب الحسين، من اللاعبين الذين كنت أنظر إليهم بإعجاب كبير في سنوات طفولتي وشبابي، وكان بالنسبة لي أحد النماذج الرياضية التي ألهمتني ودَفعتني إلى حب كرة القدم والسعي لأن أصبح لاعباً.
كنت أتابعه في الملاعب وأحرص على مشاهدة مبارياته، سواء في مدرسة كلية الحسين، أو ملعب كلية العلوم الإسلامية، أو ملاعب المدينة الرياضية، وكانت تلك المشاهد جزءاً من الذاكرة الرياضية التي كبرت معها.
ولذلك فإن اسم يوسف العيسوي بالنسبة لي ليس اسماً بعيداً عن ذاكرتي الرياضية؛ بل يرتبط أيضاً بمرحلة من حياتي وبشخصية رياضية كنت أعتبرها في ذلك الوقت من قدوتي ومثلي الأعلى.
واليوم، وبعد كل هذه السنوات، أجد نفسي أمام ظروف مختلفة تماماً.
فقد تعرضت لوعكة صحية أليمة تركت أثراً بالغاً على حياتي وأدت إلى عجز جزئي، وأصبحت أواجه ظروفاً صحية ومعيشية صعبة، في ظل عدم وجود معيل أعتمد عليه.
ومولاي جلالة الملك، أنا لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن عاطفة.
إنما أطلب الإنصاف والعون والمساعدة، وأن يتم النظر في حالتي من قبل الجهات المختصة، تقديراً لمسيرة إنسان أمضى سنوات من عمره في الرياضة، وحمل اسم الأردن وشعار ناديه ومنتخاباته الوطنية.
لقد مثلت الوطن عندما كنت قادراً على العطاء، واليوم، عندما أصبحت بحاجة إلى العون، أتمنى أن أجد من الوطن وقفة تساندني وتحفظ لي كرامتي وتعينني على مواجهة هذه الظروف.
كما أناشد رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي أن ينظر إلى مناشدتي بعين الاهتمام، وأن يساعد في إيصال صوتي ومتابعة حالتي لدى الجهات المختصة، وهو الذي عُرف عنه وقوفه إلى جانب أبناء الشعب الأردني ومتابعة احتياجاتهم وقضاياهم.
إلى إخوتي وأصدقائي وكل من يعرفني:
أرجوكم، لا أريد أن تكون استجابتكم لهذه المناشدة مجرد:
“الله يشفيك” أو “الله يعافيك”.
أقدر دعواتكم ومحبتكم، ولكن حاجتي اليوم هي أن يصل صوتي.
لذلك أرجو منكم المشاركة والنشر، وأن تضعوا في التعليقات:
الديوان الملكي الهاشمي العامر
يوسف العيسوي
حتى تصل هذه الرسالة إلى المكان الذي أرجو أن تصل إليه.
كل مشاركة قد توصل صوتي، وكل تعليق قد يساهم في إيصال مناشدتي، وكل نشر قد يفتح أمامي باباً كنت أبحث عنه.
أنا لا أطلب من أحد مالاً، ولا أطلب شفقة أحد.
طلبي أن يصل صوتي إلى جلالة الملك، وإلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، وأن يتم النظر في حالتي بما يحقق لي حياة كريمة.
مولاي جلالة الملك، أضع مناشدتي بين يدي جلالتكم، مستنداً بعد الله إلى ثقتي بقيادتنا الهاشمية، وإلى وطنٍ طالما كان أبناؤه سنداً لبعضهم البعض.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدامه ذخراً وسنداً للأردن والأردنيين، وحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً.
إيهاب نصر
لاعب سابق في النادي الفيصلي
وممثل سابق للمنتخبات الوطنية الأردنية



