استنفار أمني في قاعدة بريطانية.. والجيش يفحص مركبات

بريطانيا: حادث أمني كبير بقاعدة جوية تستخدمها قوات أميركية
عمان بوست – شهدت قاعدة فيرفورد الجوية جنوب غربي إنجلترا، الأحد، استنفارًا أمنيًا واسعًا، بعدما أعلنت الشرطة البريطانية توقيف عدد من الرجال للاشتباه بارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات، بالتزامن مع مباشرة الجيش فحص عدد من المركبات داخل المنطقة المحيطة بالقاعدة التي تستخدمها القوات الجوية الأميركية.
وقالت شرطة جلوسترشير إن عددًا من العقارات في منطقة ويلفورد يجري إخلاؤها، بعد إعلان وقوع «حادثة كبيرة»، فيما باشر فريق متخصص من الجيش في التعامل مع الذخائر والمتفجرات فحص عدد من المركبات.
وأغلقت الشرطة المسلحة الطريق المؤدي إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، بينما شوهدت نحو 30 مركبة طوارئ، بينها سيارات للشرطة والإسعاف والإطفاء، في قرية فيرفورد القريبة.

القوات الأميركية في حالة يقظة
وقال متحدث باسم القوات الجوية الأميركية إن التفاصيل المتعلقة بالإجراءات الأمنية الخاصة بحماية القوات والمنشآت لن يتم الكشف عنها، موضحًا أن الجناح 501 للدعم القتالي ووحدات أميركية أخرى في المملكة المتحدة في حالة يقظة وتتخذ التدابير المناسبة لضمان سلامة أفراد الخدمة الأميركيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم.
وأضاف أن القوات الأميركية تواصل تقييم مجموعة متنوعة من العوامل بشكل مستمر لتحديد الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت والأفراد والعائلات.
وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية خاصة في ظل استخدامها من جانب القوات الأميركية، بعدما منحت الحكومة البريطانية واشنطن تصريحًا باستخدامها لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تستهدف سفنًا في مضيق هرمز.
وكانت بريطانيا قد أعلنت في تموز أن قواتها المسلحة مستعدة لحماية البلاد من أي هجوم، عقب تحذير الحرس الثوري الإيراني من السماح لقاذفات أميركية بالإقلاع من قاعدة فيرفورد.

مخاوف أمنية تتسع
ويأتي الاستنفار في القاعدة بالتزامن مع تحذيرات أمنية أوسع في بريطانيا، إذ أطلعت الحكومة البريطانية مشغلي البنية التحتية الحيوية على طبيعة التهديد الذي تمثله روسيا، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال وقوع عمليات تخريب أو هجمات إلكترونية.
في المقابل، تنفي روسيا اتهامات غربية لها بشن هجمات «هجينة»، أي عمليات تعتمد وسائل متعددة بينها الهجمات الإلكترونية والتخريب وغيرها.

رويترز



