أقلام بوستأقلام مختارة

القرعان يكتب : الجيش الأردني يمتلك الوثائق والتسجيلات التي تكذب قصة الأطفال في سوريا

الكاتب احمد خليل القرعان


عمان بوست – بقلم أحمد خليل القرعان
على من يجهل قدرة الجيش الأردني بأمنه واستخباراته العسكرية ومخابراته ، ان يعلم قدرتهم الفائقة على توثيق وتسجيل كل تحرك لعدو او شقيق، لمواجهته عند الضرورة لذر الرماد في عيونه اذا اختلق وعاش على الاكاذيب.

فعلى الجميع سواءً أكان عدواً خارج الحدود، أم عدواً يعيش بيننا بثوب صديق، ان يعلم أن مصداقية القوات المسلحة الأردنية وسلامة الحدود بالنسبة لهم خطاً أحمر لا يمكن التنازل عنه مهما بلغت محاولات الالتفاف على الحقيقة والتلفيق الإعلامي على الموقف الأردني وتكذيبه.

فالعلاقات بين الدول لا تحكمها المهاترات التي تصدر من هنا وهناك، حتى وإن حملت في بعض تفصيلاتها الصحة.

فالموقف الأردني دأب دوماً على استخدام لغة ضبط النفس مع العدو والشقيق لكي لا ينجر الأردن الى ما يتمناه العدو لنا.

وعليه فإني أجزم بأن الموقف الأردني والسوري الرسمي متطابقان ومتفاهمان الى درجة كبيرة بوجود بؤر لتنظيم داعش في جنوب سوريا تظهر بين الفينة والأخرى لجس النبض قبل الانتشار.

فالجانب السوري يعلم جيداً ان الجيش الأردني يتمتع بمواصفات تدريبية عالية، وقوة أمنية متميزة، ولذلك هم متاكدون بأن الأردن قد دمر بالطيران ٨ مواقع للارهابيين ومسجلة بواسطة الأمن السوري بالوثائق.

فالحرص الأردني على تغليب القنوات الدبلوماسية لاحتواء الموقف هو الذي دفع القوات المسلحة الاردنية إلى سحب وتعديل بيانها الأول الدقيق منعاً لأي تصعيد، فقوبل وللأسف الشديد بقلب الحقائق بإختلاق قصة “الأطفال”.

فإذا كانت الاستخبارات العسكرية الأردنية قد رصدت أن التحرك لمجموعة مسلحة مقدرة ب(١٤) مسلحاً من الجانب السوري قد بدأ الساعة التاسعة والنصف ليلاً، فقاموا بتنفيذ مناورات وهمية تمويهية، لاشغال الجيش الأردني، قبل الانقسام إلى ثلاث مجموعات، قامت بافتعال إطلاق النيران، ليقوموا باختراق الساتر الترابي والوصول إلى “الشيك” بمحاذاة أحد الأبراج العسكرية الأردنية في عملية امتدت حتى الحادية عشرة ليلاً.

استحلفكم بالله كيف لاطفال كما يدعي الجانب السوري يغادرون منازلهم دون علم اهاليهم في هذا الوقت المتأخر من الليل ليصلوا الى اقرب نقطة تماس عسكرية اردنية تبعد عن (طرة وحويرة ودرعا البلد) ما بين 5 إلى 7 كم؟.
#الإعلام_العسكري
#القيادة_العامة
#الأمن_العسكري
#الاستخبارات_العسكرية@

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى