ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران بعد فشل المفاوضات النووية

عمّان بوست – نقلت شبكة «سي إن إن»، يوم الأربعاء، عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إمكانية شن هجوم على إيران عقب فشل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي والصواريخ الباليستية.
وأوضحت المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل تنفيذ ضربات جوية تستهدف المنشآت النووية والمرافق الحكومية الإيرانية. وأضافت أن وصول حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة أعطى ترامب مساحة أوسع للنظر في الخيارات العسكرية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وقالت المصادر إنه لم تُجر أي مفاوضات مباشرة وجدية بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، وسط تصاعد التهديدات الأميركية بالعمل العسكري. وأشارت إلى أن إيران تسعى لإعادة بناء منشآتها النووية في مواقع تحت الأرض، كما أنها تواصل مقاومة الضغوط الأميركية للحد من تخصيب اليورانيوم، فيما منعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش مواقعها.
وأوضحت المصادر أن واشنطن وضعت شروطاً مسبقة لأي لقاء محتمل مع مسؤولين إيرانيين، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم وكلاء إيران في المنطقة. ورفضت طهران مناقشة برنامج الصواريخ، مؤكدة أنها ستلتزم فقط بمفاوضات حول برنامجها النووي.
ردود فعل إيرانية
من جهته، حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، عبر منصة «إكس» من أن أي عمل عسكري أميركي سيؤدي إلى استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة للرد الفوري والقوي على أي عدوان»، مضيفاً أن إيران ترحب دائمًا باتفاق نووي عادل يحمي حقوقها في التكنولوجيا النووية السلمية ويضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية، من دون تهديد أو ضغط خارجي.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن عراقجي تأكيده أنه لم يتواصل مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في الأيام الأخيرة، ولم يطلب أي مفاوضات جديدة.



