فيديو | وسط صافرات الاستهجان.. ريال مدريد يضمد جراحه بثنائية مبابي وفينيسيوس أمام ألافيس

عمان بوست – لم يكن مساء “سانتياجو برنابيو” عادياً، بل مشحوناً بمرارة الإقصاء الأوروبي، حيث عاد ريال مدريد إلى جماهيره تحت ضغط صافرات الاستهجان، قبل أن ينجح في انتزاع فوز معنوي صعب على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة (2-1)، في مواجهة حملت الكثير من التوتر والرسائل.

الظهور الأول للميرينجي بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، جاء باهتاً في المدرجات أكثر منه على أرض الملعب، حيث لم تغفر الجماهير خيبة الأمل، ووجهت غضبها مباشرة نحو الثنائي الهجومي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في مشهد عكس حجم الاحتقان داخل البيت المدريدي.
ورغم البداية الحذرة، كاد ألافيس أن يصعق أصحاب الأرض مبكراً، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً، قبل أن يستعيد ريال مدريد توازنه تدريجياً عبر محاولات متكررة قادها بيلينجهام ومبابي وفينيسيوس، لكن الفعالية غابت حتى الدقيقة 30.
هناك، قرر مبابي كسر الصمت، حين أطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة، ارتطمت بمدافع وغيرت اتجاهها لتعانق الشباك، معلنة تقدم ريال مدريد ومانحة الفريق جرعة ثقة في توقيت حساس.
وقبل أن يلتقط الضيوف أنفاسهم، واصل ريال مدريد ضغطه، وكاد فينيسيوس أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها كرة ارتطمت بالعارضة، بينما أُلغي له هدف بداعي خطأ على فالفيردي.

مع انطلاق الشوط الثاني، بدا واضحاً إصرار أصحاب الأرض على حسم المواجهة، وهو ما تحقق في الدقيقة 50، عندما أطلق فينيسيوس تسديدة بعيدة مذهلة سكنت الشباك، قبل أن يوجه اعتذاراً صامتاً للجماهير، في لقطة حملت الكثير من الدلالات بعد الانتقادات الأخيرة.
لكن المباراة لم تهدأ، حيث تراجع إيقاع ريال مدريد بشكل لافت، مانحاً ألافيس فرصة العودة، وكاد الضيوف أن يعاقبوا هذا التراخي في أكثر من مناسبة، لولا تألق الحارس لونين الذي أنقذ فريقه في لحظات حاسمة.

وفي الوقت بدل الضائع، نجح توني مارتينيز في تقليص الفارق بهدف مباغت بالكعب، أشعل الدقائق الأخيرة، لكنه لم يكن كافياً لتغيير مصير اللقاء.
الفوز رفع رصيد ريال مدريد إلى 73 نقطة، مقلصاً الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 6 نقاط، فيما تجمد رصيد ألافيس عند 33 نقطة في المركز السابع عشر.
انتصار قد لا يمحو خيبة أوروبا، لكنه على الأقل أعاد شيئاً من التوازن، وفتح نافذة أمل لفريق يبحث عن استعادة ثقة جماهيره قبل فوات الأوان.



