اقتصادي بوست

النفط يصعد مع غياب المؤشرات على نهاية حرب إيران

عمان بوست – ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% الثلاثاء، مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقا بشكل شبه كامل مما يحول دون حصول المشترين العالميين على إمدادات الطاقة القادمة من مناطق الإنتاج المهمة في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أميركي الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب.

وكشفت مصادر إيرانية، أن اقتراح طهران تجنب التطرق إلى برنامجها النووي إلى حين توقف الأعمال القتالية وتسوية النزاعات البحرية في منطقة الخليج.

ويعني استياء ترامب من العرض الإيراني وصول الصراع إلى طريق مسدود، إذ تغلق إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه عادة نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط والغاز وتواصل الولايات المتحدة فرض حصار يتعلق بالموانئ الإيرانية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم حزيران 2.32 دولار بما يعادل 2.1% إلى 110.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 0638 بتوقيت غرينتش، بعد أن زادت 2.8% في الجلسة السابقة وسجلت أعلى مستوى عند التسوية منذ السابع من نيسان. وارتفع العقد لليوم السابع على التوالي.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم حزيران 1.80 دولار أو 1.9% إلى 98.17 دولار، بعد أن ارتفع 2.1% في الجلسة السابقة.

وانهارت جولة مفاوضات سابقة بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق.

وقالت بريانكا ساشديفا المحللة في شركة فيليب نوفا “يبدو أن المحادثات حول ’السلام’ لا تزال سطحية إلى حد بعيد، كما أنها تفتقر إلى أدلة ملموسة على خفض التصعيد. وعلى الرغم من التصريحات الرنانة، لا تزال حركة السفن عبر مضيق هرمز محدودة، واستمرار هذه الاضطرابات لفترة طويلة هو السبب في بقاء علاوات مخاطر النفط مرتفعة”.

وكشفت بيانات تتبع السفن عن اضطرابات كبيرة في المنطقة، إذ اضطرت ست ناقلات نفط إيرانية إلى العودة أدراجها بسبب السيطرة الأميركية.

ورغم ذلك، أظهرت بيانات لتتبع السفن أمس الاثنين أن ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الإماراتية تسنى لها عبور مضيق هرمز، ويبدو أنها بالقرب من الهند.

وكان ما بين 125 و140 سفينة تعبر المضيق يوميا قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط.

رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى