البطولاترياضة بوسترياضة عالمية

مونديال 2026: من بيليه إلى ميسي… تشكيلة من 11 أسطورة صنعت تاريخ كأس العالم

عمان بوست – من “الملك” البرازيلي بيليه، صاحب الرقم القياسي كأكثر لاعب تتويجاً بكأس العالم بثلاث بطولات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي خطف الأضواء في لحظات مجد وانكسار في النهائيات، مرّت بطولات كأس العالم بمحطات خالدة صنعت أسماء أسطورية في تاريخ كرة القدم.

وضمّت التشكيلة المثالية لأبرز نجوم المونديال عبر التاريخ كلاً من: غوردون بانكس، كافو، فرانتس بكنباور، فابيو كانافارو، روبرتو كارلوس، زين الدين زيدان، أندريس إنييستا، دييغو مارادونا، بيليه، ليونيل ميسي، ورونالدو.

غوردون بانكس (إنجلترا)
حارس المنتخب الإنجليزي المتوج بكأس العالم 1966، واشتهر بتصديه التاريخي لرأسية بيليه في مونديال 1970، والتي وصفها الأخير بأنها هدف محقق تم إيقافه بتصدي “إعجازي”.

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل)
أحدث الثنائي ثورة في مركز الظهير بقدرتهما الهجومية الكبيرة، حيث يُعد كافو الأكثر تتويجاً بالمونديال بفوزه بنسختي 1994 و2002، بينما توج روبرتو كارلوس بلقب 2002، وخسر الثنائي نهائي 1998 أمام فرنسا.

فرانتس بكنباور (ألمانيا)
“القيصر” ومبتكر دور الليبرو، ارتبط اسمه بلقطات تاريخية أبرزها مشاركته الشهيرة في نصف نهائي 1970 أمام إيطاليا بذراع مصابة، قبل أن يقود ألمانيا الغربية إلى لقب 1974 على أرضها.

فابيو كانافارو (إيطاليا)
قائد خط الدفاع الإيطالي وأحد أبرز رموز “الأتزوري”، قاد بلاده إلى لقب مونديال 2006 بعد الفوز على فرنسا بركلات الترجيح.

زين الدين زيدان (فرنسا)
صاحب الثنائية التاريخية في نهائي 1998، والهدف الحاسم في نهائي 2006 من ركلة “بانينكا”، لكنه غادر الملاعب الدولية أيضاً ببطاقة حمراء شهيرة في النهائي نفسه بعد واقعة “النطحة”.

أندريس إنييستا (إسبانيا)
مهندس وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا، سجل هدف التتويج التاريخي في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا، مانحاً بلاده أول لقب عالمي.

دييغو مارادونا (الأرجنتين)
قائد منتخب الأرجنتين في مونديال 1986، حيث قاده للقب التاريخي، وترك بصمات لا تُنسى أبرزها “هدف القرن” و”يد الله” في مباراة إنجلترا.

بيليه (البرازيل)
الأسطورة الأبرز في تاريخ المونديال، توج بالبطولة ثلاث مرات أعوام 1958 و1962 و1970، وقدم لحظات خالدة جعلته رمزاً عالمياً لكرة القدم.

ليونيل ميسي (الأرجنتين)
شارك في خمس نسخ من كأس العالم، وبلغ النهائي في 2014، قبل أن يحقق حلمه الأكبر بقيادة الأرجنتين إلى لقب 2022، متوجاً بمستوى استثنائي وأداء حاسم.

رونالدو (البرازيل)
“الظاهرة” وأحد أعظم المهاجمين في التاريخ، مرّ بتجارب متناقضة في المونديال قبل أن يتوج باللقب عام 2002 ويصبح هداف البطولة بتألق لافت في النهائي أمام ألمانيا.

(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى