أقلام بوست

د. الطراونة يكتب : هذا ردي على تصريحات معالي جواد العناني

د. علي الطراونة

عمان بوست – بقلم د. علي الطراونة

مع الاحترام للدكتور جواد العناني، فإن الأردن ليس كياناً مؤقتاً أو “فصلاً” في تاريخ المنطقة، بل دولة ذات سيادة كاملة تستند شرعيتها إلى أسس قانونية ودولية راسخة.

فالحدود الدولية للمملكة الأردنية الهاشمية محددة ومعترف بها بموجب اتفاقيات ومعاهدات دولية نافذة، منها معاهدة وادي عربة عام 1994، واتفاقية الحدود مع السعودية عام 1965، واتفاقية ترسيم الحدود مع العراق عام 1984، وغيرها من الترتيبات الدولية المعتمدة.

كما أن استقلال الأردن أُعلن رسمياً عام 1946، وأصبح عضواً في الأمم المتحدة عام 1955، ما كرّس شخصيته القانونية الدولية وحقوقه السيادية وفق القانون الدولي.

لذلك فإن أي تشكيك بحدود الأردن أو بشرعيته السياسية لا يستند إلى أساس قانوني، إذ إن تعديل الحدود أو الطعن بها لا يتم عبر الآراء أو التوصيفات السياسية، بل من خلال آليات قانونية ودبلوماسية معترف بها دولياً.

الأردن دولة مستقلة ذات سيادة، وحدودها معترف بها وملزمة وفق القانون الدولي.

تحياتي
د علي الطراونة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى