إسبانيا تبدأ رحلة المونديال بطموحات اللقب.. وجمال الورقة الرابحة في مواجهة الرأس الأخضر
عمان بوست – يدخل المنتخب الإسباني منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاده العالمية، عندما يفتتح مشواره بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، الاثنين، في مدينة أتلانتا الأميركية ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
ويخوض المنتخب الإسباني البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس أوروبا 2024، واضعاً نصب عينيه المنافسة بقوة على لقب المونديال، رغم أن سجله في النسخ الأخيرة لم يكن على قدر التطلعات، إذ لم يحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية منذ تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم عام 2010.
ويؤكد لاعبو “لا روخا” أن الماضي لم يعد يشكل عبئاً عليهم، في ظل الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق حالياً بعد سلسلة نتائج مميزة جعلته من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويستند المنتخب الإسباني إلى سجل قوي يتمثل بعدم تعرضه لأي خسارة في الوقت الأصلي خلال آخر 30 مباراة، منذ سقوطه أمام كولومبيا في آذار 2024، ما عزز من مكانته بين أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.
ويعول المدرب لويس دي لا فوينتي على جاهزية عدد من نجومه البارزين، وفي مقدمتهم الجناح الشاب لامين جمال الذي تعافى من الإصابة وأصبح جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية، إلى جانب نيكو وليامس العائد هو الآخر إلى التدريبات الجماعية.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى جمال، الذي يخوض أول مشاركة له في كأس العالم وهو في الثامنة عشرة من عمره، بعد موسم استثنائي مع برشلونة جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
ويرى الجهاز الفني للمنتخب الإسباني أن اللاعب الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله لترك بصمة كبيرة في البطولة، في ظل ما يتمتع به من مهارات فردية وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم أن مواجهة الرأس الأخضر تبدو في المتناول نظرياً، فإن المنتخب الإسباني يتعامل معها بجدية كاملة، خاصة أن منافسات المجموعة ستزداد صعوبة لاحقاً بمواجهة السعودية ثم الأوروغواي في الجولتين الثانية والثالثة.
ويأمل الإسبان أن تكون بداية مشوارهم في الولايات المتحدة خطوة أولى نحو إنهاء عقدة الأدوار الإقصائية التي لازمتهم طوال النسخ الثلاث الماضية، والعودة إلى منصة التتويج العالمية بعد غياب دام 16 عاماً.



