أقلام بوست

المراشدة تكتب : مع رواية الجيش الأردني

سامية المراشدة

عمان بوست – بقلم سامية المراشدة

مع رواية الجيش الأردني حينما تخرج علينا أبواقٌ إخباريةٌ غير مهنية، وتضع الأردن في “خبر عاجل” وبالخط العريض أسفل الشاشة، وتعتمد مصدراً واحداً لنقل الحقيقة، فتُبالغ في تحجيم الخبر.
مع رواية الجيش حينما يخرج المذيع ليذيع الخبر، ويحرص أن يُتقنه لغوياً، وينسى أن يُتقنه مهنياً، مثلما حصل اليوم.

مع رواية الجيش الأردني،
حينما تلك القناة الإخبارية التي اعتمدت شعار “الرأي والرأي الآخر” تترك أبواب التهجم على بلدٍ مثل الأردن من خلال التعليقات، لتُظهر الحقد والغل على وطننا، وهي نفسها تتفاخر بأنها تتبنى رواية الحرس الثوري.
مضى وقتٌ طويل بعد تصريح الجيش الأردني لكنها تجاهلته.

وتكمن المشكلة أن قناة الجزيرة التي سرعان ما تتناقل عنها الأخبار مواقع إخبارية عربية عدة، وتأخذ منها نفس العنوان، بل وتُصيغه من جديد، لا بل تُضيف عليه فيديوهات مركبة بالذكاء الاصطناعي ليس لها في الواقع شيئاً.

وهناك مواقع إخبارية إيرانية تابعة للحرس الثوري تمجد “إنجازاتها”، بأنها تقود حرباً وتطلق الصواريخ على الدول المجاورة، وتُصر أنها أصابت الأهداف، وتقول إن هناك إصابات وأضراراً. تارة تقول قواعد أمريكية وتارة تقول مراكز أردنية.
ليأتي تصريح من الجيش الأردني وينفي ذلك، ويقول: لا إصابات، وهناك أضرار طفيفة، وتم إسقاط ثلاثة صواريخ باليستية، لكنها لم تُرهب سكان المنطقة المجاورة.
نحن مع رواية الجيش الأردني الذي يُكذّب كل الروايات، لأننا نثق بالجيش الأردني.

مع رواية الجيش الأردني،
حينما تُصر المواقع الإخبارية التي تظهر علينا تحت مسميات متعددة ومصدرها خارج الأردن، والتي تتحدث بلغة واحدة هي التشكيك بالموقف الأردني، فتُطلق حملة إلكترونية لتشويه صورة الأردن، وهي نفسها التي تبحث عن عدد الإعجابات والتعليقات والمشاهدات، وتُبالغ في رواية البطولة والنصر الدائم على حساب الدول العربية مثل الأردن، فقط لتوصل رسالة تخدع بها الشعب الإيراني بأنها هي المنتصرة التي دمرت الأهداف المخطط لها.

مع رواية الجيش الأردني، رغم ما حدث وعما سيحدث لا سمح الله، فبعد التجربة هناك من يروّج أخباراً غير حقيقية، لكن لا يهمنا الإعلام الزائف، لكن من للضرورة التصدي لها.
فقط ما يجعلنا نثق أكثر ونتمسك في رواية جيشنا الأردني.

سامية المراشدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى