عمان بوست – بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تداعيات الهجوم الذي استهدف السعودية، إلى جانب الإجراءات المرتبطة بالحادث وعمل اللجنة المشتركة المكلفة بالتحقيق في ملابساته.
وتناول الاتصال أيضًا قرار إغلاق عدد من المنافذ الحدودية بين العراق وإيران، وأسباب اتخاذه، وسبل معالجة تداعياته، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
اجتماع مرتقب بشأن مضيق هرمز
وفي ملف مضيق هرمز، ناقش الوزيران الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عُمان الاثنين، بمشاركة الدول الثماني المطلة أو المرتبطة بالمنطقة، وهي دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب العراق وإيران.
وأكد حسين دعم العراق للاجتماع، مشيرًا إلى أن بلاده ستشارك بوفد رسمي في أعماله، في وقت تتزايد فيه الجهود الإقليمية لبحث أمن الملاحة وآليات تنظيم حركة السفن عبر المضيق.
كما تطرق الاتصال إلى آخر التطورات في اليمن، مع التشديد على أهمية معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار والمفاوضات، بما يسهم في خفض مستوى التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
تفاهم إيراني عماني بشأن مسارات العبور
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه بموجب التفاهم الذي جرى بين طهران ومسقط، مشيرًا إلى اتفاق الجانبين على مسارات جديدة لدخول السفن إلى المضيق والخروج منه.
وبحسب المصدر، يقع مسار الدخول بالكامل داخل المياه الإقليمية الإيرانية، في حين يمر جزء من مسار الخروج عبر المياه الإيرانية أيضًا.
وقال إن المسار الجنوبي سيبقى مغلقًا رغم مطالبة الولايات المتحدة بإعادة فتحه، معتبرًا أن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتنفيذ واشنطن الشروط التي تطرحها طهران.
وأضاف أن العراق سيشارك في اجتماع عُمان المقرر الاثنين، على أن يتم إطلاع دول مجلس التعاون الخليجي على نتائج المباحثات الإيرانية العمانية وما سيسفر عنه الاجتماع.
واشنطن تحدد أوقات عبور ناقلات النفط
وبالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي ترغب في عبور مضيق هرمز الالتزام بمواعيد محددة، بهدف توفير حماية عسكرية لها، عقب تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التي تعبر المضيق خلال ساعات الليل.
وأفادت الصحيفة بأن واشنطن توفر منذ أيار حماية جوية للسفن التي تعبر المضيق عبر مسار بمحاذاة الساحل العماني من الجهة الجنوبية.
ونقلت عن رسائل إلكترونية بعث بها مركز التنسيق البحري الأميركي إلى مستشارين بحريين أن فترة الحماية جرى تقليصها منذ بداية أيلول إلى فترتين زمنيتين محددتين يوميًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط مساعٍ إقليمية ودولية للحد من مخاطر المواجهة وضمان استمرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة.
أ ف ب



