عمان بوست – أعلن الدفاع المدني السعودي، الاثنين، رفع الإنذارات المبكرة بشأن خطر محتمل كان قد أصدرها في عدد من مدن جنوب المملكة، بالتزامن مع تصاعد هجمات جماعة الحوثيين في اليمن، المدعومة من إيران، على الأراضي السعودية.
وكان الدفاع المدني قد أصدر إنذارات مبكرة في نجران وخميس مشيط وجازان وأبها، قبل أن يرفع لاحقًا إنذارين إضافيين في أبها وخميس مشيط.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، بعد إعلان الجماعة في تموز/يوليو ما وصفته بـ**”الحصار البحري”** على المملكة، واستهداف سفن سعودية في البحر الأحمر.
وفي أحدث الهجمات، أعلن الدفاع المدني السعودي مساء السبت إصابة شخصين جراء سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على منطقة جازان الحدودية، إضافة إلى أضرار مادية.
تصعيد في غرب اليمن ونزوح متزايد
ويتزامن ذلك مع تصاعد المعارك في غرب اليمن، والتي أسفرت عن مئات القتلى وأدت إلى نزوح نحو 86 ألف شخص، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وقالت المنظمة إن أكثر من ألفي شخص غادروا اليمن بحرًا منذ مساء الخميس، متجهين إلى جيبوتي، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
ويعود النزاع اليمني إلى عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء، قبل أن يتدخل تحالف بقيادة السعودية في عام 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.
وخلفت الحرب مئات الآلاف من القتلى، وأدت إلى واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.
عودة التصعيد الإقليمي
وعاد اليمن إلى واجهة التوتر الإقليمي منذ تموز/يوليو، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية بالتزامن مع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأت موجة التصعيد بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، قبل أن تعلن الجماعة فرض “حصار بحري” على المملكة واستئناف استهداف السفن والمنشآت النفطية السعودية.
وأدى تجدد الهجمات إلى انهيار الهدنة التي كانت قد أبرمت عام 2022 بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين.
وكالات



