دولي بوستعالمي بوست

ترمب يستقبل عام 2026 بأمنية «السلام على الأرض» وسط تصاعد التوترات الدولية


عمان بوست – عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أمنيته الوحيدة مع حلول عام 2026، مختصراً إياها بعبارة «السلام على الأرض»، وذلك خلال احتفالات رأس السنة الجديدة التي أُقيمت في مقر إقامته بمنتجع «مار-أ-لاغو» بولاية فلوريدا، في الساعات الأولى من صباح الخميس الأول من كانون الثاني.
وجاءت تصريحات ترمب مقتضبة ومباشرة خلال حديثه لوسائل الإعلام، في إشارة واضحة إلى استمرار القلق الأمني في صدارة أولويات ولايته الرئاسية الثانية، في ظل تعقيدات دولية متزايدة وتحديات سياسية وأمنية لا تزال تلقي بثقلها على المشهد العالمي.
وفي ردّه على سؤال صحفي حول ما يتمناه للعالم في العام الجديد، أعاد ترمب التأكيد على الأمنية ذاتها التي أعلنها مطلع عام 2025 مع بدء ولايته الثانية، ما يعكس، بحسب مراقبين، إدراكه لاستمرار الملفات الشائكة التي لم تشهد حسمًا حتى الآن، وبقاء الاستقرار العالمي هدفًا مؤجلًا.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في توقيت يشهد تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الدولية، إذ تواجه الإدارة الأميركية ملفات معقدة، من بينها تطورات الملف الفنزويلي، واستمرار الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب المسار المتقلب للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، التي لم تصل بعد إلى تسوية نهائية.
ورغم سعي ترمب المتكرر لتقديم نفسه باعتباره «صانع سلام»، وتأكيده في أكثر من مناسبة سابقة دوره في إنهاء نزاعات دولية، إلا أن تقارير إعلامية عدة شككت في بعض هذه الادعاءات، معتبرة أنها جاءت سابقة لأوانها في ظل استمرار بؤر توتر نشطة دون حلول جذرية.
وفي هذا السياق، تبدو أمنية «السلام على الأرض» اختبارًا عمليًا لسياسات ترمب خلال عام 2026، في عالم يتسم بتشابك الأزمات وتداخل المصالح، ويزداد فيه الوصول إلى الاستقرار الشامل تعقيدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى