بسلاح رافينيا.. برشلونة يكتب فصلاً نارياً في الكلاسيكو وينتزع السوبر الإسباني (فيديو)

عمان بوست – على وقع الإثارة والجنون الكروي، خطف برشلونة لقب كأس السوبر الإسباني بعدما أسقط غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 3-2، في نهائي كلاسيكو مشتعل احتضنته الأراضي السعودية، مساء الأحد.
دخل الفريقان اللقاء بحذر شديد، وترك ريال مدريد الاستحواذ لبرشلونة، مفضلاً الاعتماد على المرتدات السريعة، فصمد دفاعه لأكثر من نصف ساعة، وكان الأخطر رغم قلة محاولاته، لولا يقظة الحارس جوان جارسيا الذي وقف سداً منيعاً أمام فينيسيوس جونيور وجونزالو جارسيا.
ومع مرور الدقائق، بدأ برشلونة يفرض إيقاعه، لكن البلجيكي تيبو كورتوا أبقى الملكي في الصورة بتصديات استثنائية أمام رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز، قبل أن يهدر رافينيا فرصة لا تُصدق من انفراد تام.

رافينيا يعوض ويضرب أولاً
لم تمر ثوانٍ حتى كفّر رافينيا عن إهداره، فأطلق تسديدة يسارية سكنت شباك كورتوا معلنة تقدم البارسا، ومشعلة فتيل الدقائق الأكثر جنوناً في اللقاء.

وقت ضائع… ودراما مفتوحة
في الوقت بدل الضائع، انفجر الكلاسيكو بثلاثة أهداف متتالية. فينيسيوس جونيور أعاد ريال مدريد للمباراة بمجهود فردي رائع، لكن فرحة التعادل لم تدم طويلاً، إذ رد ليفاندوفسكي سريعاً بلمسة أنيقة بعد تمريرة ساحرة من بيدري.
ولم تتوقف الإثارة، فبعد ركلة ركنية، تابع جونزالو جارسيا كرة ارتدت من العارضة ليمنح الريال هدف التعادل بطريقة غريبة، ويُنهي شوطاً أول استثنائياً.

حسم كتالوني في الشوط الثاني
دخل ريال مدريد الشوط الثاني مهاجماً، وضغط بثلاث فرص خطيرة لفينيسيوس ورودريجو، لكنه اصطدم بتماسك دفاعي وتألق الحارس جارسيا. وعلى عكس مجريات اللعب، عاد رافينيا ليضرب مجدداً، مسجلاً هدفه الثاني والثالث لبرشلونة، مؤكداً دوره الحاسم في كلاسيكوهات الموسمين الأخيرين.
حاول أنشيلوتي قلب الطاولة بدفعه بمبابي وجولر وسيبايوس، لكن دون جدوى، بل تعقدت الأمور بطرد دي يونج في الدقيقة 91، قبل أن يهدر برشلونة فرصة قتل اللقاء بهدف رابع في الوقت القاتل.

رقم قياسي ورد اعتبار
بهذا الفوز، عزز برشلونة رقمه القياسي في صدارة أكثر المتوجين بكأس السوبر الإسباني برصيد 16 لقباً، مقابل 13 لريال مدريد، ورد اعتباره من خسارة كلاسيكو الدور الأول في الدوري.

السعودية… فأل خير للبارسا
واصلت الملاعب السعودية ابتسامتها للفريق الكتالوني، الذي حصد ثلاث ألقاب سوبر على حساب ريال مدريد هناك خلال الأعوام الأخيرة، مؤكداً أن الكلاسيكو خارج إسبانيا بات يحمل نكهة كتالونية خالصة.
ليلة أخرى يخرج فيها برشلونة منتصراً، ورافينيا بطلاً، والكلاسيكو حكاية لا تعرف الهدوء.



