حصانة كاملة.. أربيلوا يكرّس فينيسيوس نجمًا غير قابل للمساس في ريال مدريد

عمان بوست – كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن التحول اللافت في مكانة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور داخل صفوف ريال مدريد، منذ تولي ألفارو أربيلوا القيادة الفنية للفريق، مؤكدة أن اللاعب بات خارج حسابات الاستبدال، في إشارة واضحة إلى ثقة المدرب الجديدة وخياراته الهجومية الأساسية.
ومنذ وصول أربيلوا قبل ثلاثة أسابيع، خاض ريال مدريد ست مباريات متتالية دون أن يغادر فينيسيوس أرض الملعب ولو لدقيقة واحدة، في مشهد نادر خلال فترات ازدحام المباريات، حيث يفضّل معظم المدربين سياسة التدوير وإراحة العناصر الأساسية.
وأوضحت «ماركا» أن سياسة أربيلوا كانت واضحة منذ البداية، إذ يشارك فينيسيوس بشكل دائم ما لم تفرض الظروف القهرية غيابه، كما هو الحال في الإيقاف المنتظر الذي سيحرمه من الظهور على ملعب ميستايا.

ولم يتردد المدرب في الإبقاء على فينيسيوس داخل الملعب حتى في مباريات أراح فيها أسماء بارزة مثل كورتوا، وبيلينغهام، ومبابي، كما حدث في مواجهة ألباسيتي، رغم صعوبة اللقاء وما ترتب عليه من انتقادات.
كما رفض أربيلوا استبدال جناحه البرازيلي في مباريات حُسمت مبكرًا، على غرار مواجهة موناكو، خاصة في فترة كان يسعى فيها اللاعب إلى إنهاء صيامه التهديفي وسط أجواء جماهيرية مشحونة.
رقم غائب منذ ثلاثة أعوام

وبحسب الصحيفة، فإن خوض فينيسيوس ست مباريات متتالية كاملة دون استبدال لم يحدث منذ ثلاثة أعوام، وتحديدًا في عهد كارلو أنشيلوتي، عندما لعب ست مباريات متتالية كاملة انطلاقًا من نهائي كأس العالم للأندية في المغرب وحتى لقاء ريال بيتيس في مارس/آذار.
في تلك الفترة، كان فينيسيوس عنصرًا محوريًا في مشروع أنشيلوتي، وامتدت ثقته إلى 22 مباراة متتالية دون خروج مبكر.
اللافت أن اللاعب البرازيلي لم يسبق له خوض سبع مباريات متتالية كاملة دون استبدال خلال مسيرته مع ريال مدريد، وهو رقم قد يتحقق للمرة الأولى في حال مشاركته كاملة أمام بنفيكا بعد انتهاء الإيقاف، ما يعكس حجم الرهان الذي يضعه أربيلوا على نجمه الأول.
تحديات هجومية مرتقبة
ورغم هذه الثقة المطلقة، أشارت «ماركا» إلى أن أربيلوا سيواجه اختبارًا هجوميًا صعبًا خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب فينيسيوس للإيقاف، إلى جانب إصابة جود بيلينغهام.
ويدرس المدرب عدة خيارات لتعويض الغيابات، أبرزها إعادة رودريغو إلى مركز الجناح الأيسر، أو الاعتماد على إبراهيم دياز في دور هجومي متقدم، كما حدث في مناسبات سابقة.
كما قد يلجأ أربيلوا إلى حلول في خط الوسط، عبر إشراك إدواردو كامافينغا أو إعادة فيديريكو فالفيردي إلى مركزه الطبيعي، خاصة في حال اكتمال جاهزية ترينت ألكسندر-أرنولد.
لكن المؤكد، وفقًا لصحيفة «ماركا»، أن أربيلوا حسم قراره مبكرًا: فينيسيوس جونيور هو الركيزة الهجومية الأولى في ريال مدريد، ولا مجال للمساس به.



