دولي بوستعربي بوست

إسرائيل تعلن “تدمير” عشرات الأهداف التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عمان بوست – شنّت إسرائيل ضربات في مناطق عدة من جنوب لبنان السبت، حيث أعلن جيشها “تدمير” عشرات الأهداف التابعة لحزب الله.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه شن غارات “على العديد من الأهداف” التابعة لحزب الله، مشيرا إلى “تدمير نحو 70 مبنى استخدمها حزب الله لأغراض عسكرية ونحو 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق”.

من جانبها، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل سلسلة غارات في أنحاء جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، بينهم ثلاثة في غارة على مسجد في بلدة السماعية قرب صور.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر في وقت سابق إنذارين بوجوب إخلاء تسع قرى جنوبية.

وأعلن حزب الله شن عدة هجمات استهدفت القوات الإسرائيلية، قائلا إنها جاءت ردا على “انتهاكات” وقف إطلاق النار.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى.

وتتبادل إسرائيل والحزب المدعوم من إيران، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل.

وفي السياق، أعلن الحزب السبت شن هجمات استهدفت قوات إسرائيلية “ردّا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.

ويمنح نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية في 16 نيسان، إسرائيل “حق اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات” من قبل حزب الله.

والسبت، التقى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية – الميكانيزم الذي دخل حيّز التنفيذ في تشرين الثاني 2024.

وجاء في بيان للجيش اللبناني أن الاجتماع بين هيكل وكليرفيلد الذي أجرى “زيارة سريعة” إلى لبنان “تناول الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة، وسبل الاستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها”.

وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 آذار إلى استشهاد أكثر من 2600 شخص ونزوح أكثر من مليون.

أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى