80 ألف متفرج في لوسيل يترقبون نهائي كأس العرب بين النشامى والمغرب

عمان بوست – يحتضن ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، مساء الخميس، المباراة النهائية لبطولة كأس العرب 2025، والتي تجمع المنتخب الوطني الأردني “النشامى” ونظيره المغربي، في مواجهة تُعد من أكثر مباريات البطولة ترقباً وإثارة.
ويُعد ملعب لوسيل من أبرز الصروح الرياضية في منطقة الشرق الأوسط، إذ سبق أن استضاف نهائي كأس العالم 2022، ويتميز بتصميم معماري فريد يمزج بين روح الثقافة العربية وأحدث التقنيات العالمية، مع قدرة استيعابية تصل إلى 80 ألف مشجع، ما يضمن أجواء جماهيرية استثنائية للحدث الختامي.
وتحمل هذه المباراة طابعاً تاريخياً للمنتخب الأردني، الذي يطمح إلى تحقيق أول ألقابه في بطولة كأس العرب، بعد مشوار لافت تصدّر خلاله المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة، محققاً ثلاثة انتصارات على منتخبات الإمارات والكويت ومصر، قبل أن يتجاوز المنتخب العراقي في ربع النهائي، ثم يتفوق على المنتخب السعودي في نصف النهائي.
ويسعى النشامى، بقيادة المدرب جمال سلامي، إلى تدوين إنجاز جديد في سجل الكرة الأردنية، في ظل دعم جماهيري كبير، حيث توافدت أعداد لافتة من الجماهير الأردنية إلى قطر لمساندة المنتخب في هذه المواجهة الحاسمة.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموحات مماثلة، بعد أن قدّم مستويات قوية طوال البطولة، ونجح في بلوغ النهائي عن جدارة، ليضرب موعداً مرتقباً مع النشامى في مواجهة يتوقع أن تكون مليئة بالندية والحماس.
ويتميز ملعب لوسيل بتجهيزاته المتطورة، من أنظمة تبريد وإضاءة حديثة، وفّرت تجربة مثالية للجماهير واللاعبين على حد سواء، ليكون المسرح الأنسب لنهائي عربي منتظر، وسط أجواء جماهيرية حماسية يُتوقع أن تملأ المدرجات منذ صافرة البداية وحتى الختام.
وتترقب الجماهير الأردنية هذه المواجهة بآمال عريضة في تحقيق اللقب الأول في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العرب، في ليلة كروية تُعد أكثر من مجرد مباراة، بل محطة تاريخية في مسيرة الكرة العربية، وحدثاً سيبقى محفوراً في ذاكرة ملعب لوسيل.



