الشيخ فيصل الحمود يهنئ الملك عبد الله الثاني بذكرى الجلوس الـ 27: عرسٌ وطنيٌّ يجسدُ مسيرةَ الإنجازِ والنهضةِ الأردنية

عمان بوست – رفع معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي الميمون، الذي يطل هذا العام متزامناً مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى؛ هذه المحطات الوطنية المجيدة التي تتشابك خيوطها لتشكل قصة كفاحٍ هاشميٍّ مُشرف، ومسيرةَ بناءٍ وريادةٍ مستمرة.
وأكد معاليه أن تزامن هذه المناسبات العزيزة يعكس عمق الرابط الوثيق بين العرش الهاشمي وشعبه الأبيّ، حيث يمثل عيد الجلوس الملكي محطةً سنويةً لتجديد العهد على المضي قدماً في مسار التحديث والنهضة، مستمدين العزم من إرث الثورة العربية الكبرى، ومستندين إلى الدرع الحصين لجيشنا العربي الباسل الذي يذود عن حياض الوطن بكل بسالة واقتدار.
وأضاف معالي الشيخ فيصل الحمود -الذي سبق أن شَرُف بتمثيل دولة الكويت سفيراً لدى المملكة الأردنية الهاشمية- أن ما لمسه عن قُرب من حكمة جلالة الملك عبد الله الثاني، ورؤيته السياسية المتزنة، جعلت من الأردن نموذجاً عالمياً في الاستقرار والاعتدال، مؤكداً اعتزازه الكبير بشخصية جلالته القيادية التي تحظى باحترام وتقدير عالمي رفيع.
كما أثنى معاليه على الشعب الأردني الشقيق، واصفاً إياه بالشعب الأصيل المعطاء الذي ضرب أروع الأمثلة في التلاحم خلف قيادته الحكيمة، وهو ما عزز من قوة الأردن ومكانته المرموقة، مشيراً إلى أن العلاقات الكويتية الأردنية تظل تجسيداً حياً للأخوة الصادقة والتعاون الوثيق الذي يجمعهما على مر التاريخ.
وفي ختام تهنئته، دعا معالي الشيخ فيصل الحمود المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.



