من يخلف السلامي؟ “النشامى” يدخلون سباق المدرب الجديد بعد الإنجاز التاريخي

النشامى بلا قائد فني… أسماء ثقيلة على طاولة الحسم بعد رحيل السلامي
عمان بوست – بعد انتهاء حقبة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الوطني لكرة القدم، إثر قيادته إلى إنجاز تاريخي تمثل بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، فتح الاتحاد الأردني لكرة القدم ملف البحث عن المدير الفني الجديد لـ”النشامى”، في مرحلة توصف بالحساسة والمفصلية لمستقبل الفريق.
ويأتي هذا التحول الفني ليضع الاتحاد أمام تحديات كبيرة تتعلق بالحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على ما تحقق في المرحلة السابقة، بدل الدخول في عملية إعادة بناء شاملة، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات كروية جديدة تتطلب جهوزية عالية.
وبحسب ما يُتداول في الأوساط الرياضية، تضم قائمة المرشحين أسماء بارزة من مدارس كروية مختلفة، في مقدمتها المدرب العراقي عدنان حمد، الذي يمتلك خبرة طويلة في تدريب المنتخبات ويُعد من الأسماء المعروفة في الكرة الأردنية.
كما يبرز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي حقق إنجازًا لافتًا مع منتخب المغرب في كأس العالم، ويُنظر إليه كخيار من العيار الثقيل في حال اتجه الاتحاد نحو مشروع فني طموح.
ومن بين الخيارات المطروحة أيضًا البرتغالي جورجي جيسوس، الذي يمتلك خبرة واسعة في تدريب الأندية الأوروبية والعربية، إلى جانب الفرنسي هيرفي رينارد، المعروف بإنجازاته مع منتخبات آسيوية وخصوصًا بصمته في كأس العالم 2022 مع المنتخب السعودي.
كما يبرز اسم الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، الذي سبق له العمل في المنطقة ويمتلك تجربة تدريبية مع المنتخبات، ما يجعله ضمن دائرة الاهتمام.
وتعكس هذه القائمة تنوعًا واضحًا بين مدارس تدريبية عربية وأوروبية وأمريكية لاتينية، في وقت يواصل فيه الاتحاد دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط توجه واضح لاختيار مدرب قادر على تطوير المكتسبات التي تحققت في المرحلة السابقة.
ورغم كثرة الأسماء المطروحة، لا يزال القرار الرسمي قيد الدراسة، على أن يُحسم خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع رؤية الاتحاد في استثمار الإنجاز التاريخي وفتح مرحلة جديدة أكثر استقرارًا وطموحًا.
وبين إرث جمال السلامي وبداية مرحلة ما بعد المونديال، يبقى السؤال الأبرز حاضرًا: من سيقود “النشامى” في محطتهم المقبلة؟



