رياضة بوسترياضة عالميةرياضة عربيةكأس العالم 2026

ليلة رد الاعتبار.. أسود الأطلس يواجهون فرنسا لكتابة فصل جديد في تاريخ المونديال

المغرب أمام موعد الثأر الكبير.. طريق نصف النهائي يمر من بوابة فرنسا

معركة الذكريات والثأر.. أسود الأطلس يتحدون الديوك لخطف بطاقة المربع الذهبي

عمان بوست – تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الخميس، إلى ملعب جيليت قرب مدينة بوسطن، حيث يلتقي المنتخب المغربي نظيره الفرنسي في قمة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل ذكريات مؤلمة لـ”أسود الأطلس” بعد خسارتهم أمام “الديوك” في نصف نهائي مونديال قطر 2022 بهدفين دون رد.

ويدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بثقة كبيرة بعدما فرض حضوره بقوة خلال مشواره في البطولة، مستفيدًا من قوة هجومية يقودها نجوم الصف الأول، رغم معاناته في تجاوز باراغواي بالدور السابق، حيث حسم التأهل بفوز صعب 1-0 عبر ركلة جزاء نفذها هدافه كيليان مبابي، وصيف هدافي البطولة حتى الآن.

ويواصل “الديوك” سلسلة نتائجهم المميزة، بعدما حافظوا على سجلهم خاليًا من الهزائم في آخر 12 مباراة رسمية، حققوا خلالها 11 انتصارًا وتعادلًا وحيدًا، إلى جانب سبعة انتصارات متتالية قبل مواجهة المغرب.

وتحمل المباراة رقمًا تاريخيًا للمدرب الفرنسي ديدييه ديشان، الذي سيقود منتخب بلاده للمرة الـ25 في نهائيات كأس العالم، معادلًا الرقم القياسي في عدد المباريات كمدرب بالمونديال، إلا أن الوصول إلى الفوز العشرين لن يكون سهلًا، خصوصًا أن ثلاثًا من هزائم فرنسا في كأس العالم خلال القرن الحالي جاءت أمام منتخبات إفريقية.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أداء قوي في دور الـ16، عندما تجاوز كندا بثلاثية نظيفة، مؤكدًا امتلاكه فعالية هجومية كبيرة وصلابة دفاعية رغم قلة عدد التسديدات على المرمى.

ويواصل “أسود الأطلس” كتابة التاريخ، بعدما أصبحوا أصحاب أطول سلسلتي عدم خسارة لمنتخب إفريقي في نسخة واحدة من كأس العالم، ويسعون لتكرار إنجاز النسخة الماضية، عبر بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخهم، مع رغبة كبيرة في رد الاعتبار أمام المنتخب الفرنسي.

كما تعكس نتائج المغرب الأخيرة حجم التطور الذي شهده المنتخب، بعدما حافظ على سجله دون خسارة في آخر 10 مباريات، محققًا 7 انتصارات و3 تعادلات منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية.

ورغم الطموحات المغربية، فإن التاريخ يميل لصالح فرنسا في المواجهات المباشرة، إذ لم يخسر “الديوك” أمام المغرب في ست مباريات سابقة، محققين أربعة انتصارات وتعادلين، وكان آخرها الفوز 2-0 في نصف نهائي مونديال قطر 2022.

ويفتقد المنتخب المغربي في هذه المواجهة لخدمات هدافه في البطولة إسماعيل صيباري، بعد تأكد غيابه بسبب الإصابة، وفق ما أعلن المدرب محمد وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء.

وقال وهبي: “الجميع جاهز بنسبة 100% باستثناء صيباري. هذه المباراة جاءت مبكرة جدًا بالنسبة له، لكن أتمنى ألا يغيب حتى نهاية البطولة”.

وكان صيباري، المنتقل حديثًا إلى بايرن ميونيخ الألماني قادمًا من آيندهوفن الهولندي، أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في البطولة، بعدما سجل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث، قبل أن ينفذ ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا في دور الـ32.

وتعرض اللاعب لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة كندا في دور الـ16، ما حرمه من اللحاق بالمواجهة المنتظرة أمام فرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى