زعيم المعارضة الإسرائيلية لإيران: راقبوا ما يحدث في فنزويلا

عمان بوست – وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد تحذيرًا مبطنًا إلى النظام الإيراني، داعيًا إياه إلى مراقبة التطورات الجارية في فنزويلا، في إشارة إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعملية أميركية مفاجئة.
وكتب لابيد، السبت، على حسابه في منصة «إكس»: «على النظام في إيران أن يُولي اهتمامًا بالغًا لما يحدث في فنزويلا»، وذلك عقب الإعلان عن اعتقال مادورو في كاراكاس على يد قوات أميركية خاصة.
وجاء تصريح لابيد بعد ساعات من نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صورة للمرشد الإيراني علي خامنئي مرفقة بحبل مشنقة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، وأكد فيها دعمه للاحتجاجات الجارية داخل إيران.
اعتقال مادورو وزوجته
ويأتي موقف لابيد بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح عملية عسكرية أميركية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن مادورو وزوجته سيُحاكمان في نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات.
في المقابل، وصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ما جرى بأنه «هجوم عسكري أميركي»، معتبرًا أنه أخطر إهانة تتعرض لها فنزويلا، ومتهمًا واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام تحت غطاء مكافحة الإرهاب.
مسيرة مادورو السياسية
يُذكر أن نيكولاس مادورو وُلد في 23 نوفمبر عام 1962 لعائلة من الطبقة العاملة، وهو نجل زعيم نقابي. وعمل سائق حافلة خلال الفترة التي قاد فيها الضابط هوغو تشافيز محاولة انقلاب فاشلة عام 1992.
وبرز مادورو لاحقًا كأحد أبرز أنصار تشافيز، ونظم حملات للمطالبة بالإفراج عنه من السجن، قبل أن ينخرط في العمل السياسي ويحصل على مقعد في المجلس التشريعي عقب فوز تشافيز بالانتخابات عام 1998.
وتدرج مادورو في المناصب، حيث شغل رئاسة الجمعية الوطنية، ثم وزارة الخارجية، وقام بجولات دولية لتعزيز التحالفات مستفيدًا من برامج المساعدات الممولة من عائدات النفط.
وفي عام 2013، وبعد وفاة تشافيز، اختير مادورو خليفة له، وانتُخب رئيسًا لفنزويلا بفارق ضئيل، ليبدأ مسارًا سياسيًا حافلًا بالأزمات الداخلية والصدامات الدولية انتهى اليوم باعتقاله في تطور غير مسبوق.



