مورينيو يحمّل فينيسيوس جزءاً من المسؤولية ويُلمّح لجدل تحكيمي بعد مواجهة الريال

عمّان بوست – أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، جدلاً واسعاً عقب خسارة فريقه أمام ريال مدريد (0-1) في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما وجّه انتقادات للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وألمح إلى وجود معطيات تحكيمية مثيرة للريبة.
وشهدت المباراة التي أُقيمت على ملعب “النور” أحداثاً مشحونة، أبرزها شكوى فينيسيوس من تعرضه لإساءة عنصرية، إضافة إلى طرد مورينيو بالبطاقة الصفراء الثانية، ما يعني غيابه عن مواجهة الإياب على ملعب “سانتياجو برنابيو”.
وفي تصريحات لقناة “موفيستار” الإسبانية، أكد مورينيو أنه تحدث إلى الطرفين بشأن واقعة العنصرية، موضحاً أنه لا يريد الانحياز لرواية على حساب أخرى، سواء لما قاله فينيسيوس أو لما أكده الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني.
ورأى المدرب البرتغالي أن المباراة كانت كبيرة حتى لحظة هدف فينيسيوس، مشيداً بجودة الهدف الذي اعتبره من النوع الذي لا يسجله سوى اللاعب البرازيلي أو زميله كيليان مبابي، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن احتفال اللاعب وما تبعه من جدال مع الجماهير أسهما في تصعيد الأجواء.
وعن طرده، أوضح مورينيو أنه احتج على ما وصفه بأمر “بديهي”، مشيراً إلى أن الحكم كان يملك معطيات بشأن لاعبين مهددين بالغياب عن الإياب في حال حصولهم على بطاقة صفراء جديدة، مضيفاً: “لدي أكثر من 1400 مباراة على مقاعد البدلاء وأعرف كيف تسير هذه الأمور”.
ورغم انتقاداته، شدد مورينيو على أن ريال مدريد استحق الفوز، معترفاً بصعوبة موقفه في الإياب لعدم تمكنه من الجلوس على مقاعد البدلاء أو دخول غرفة الملابس أو التواصل المباشر مع لاعبيه.
وتوقفت المباراة لنحو عشر دقائق بعد تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، قبل أن تُستأنف وسط أجواء متوترة، حيث قوبلت كل لمسة لفينيسيوس بصافرات استهجان من جماهير بنفيكا، في مشهد طغى على واحدة من أكثر مواجهات الملحق إثارة هذا الموسم.



