مفترق طرق في برشلونة.. 3 سيناريوهات تحسم مستقبل المهاجم الصريح

عمان بوست – يجد برشلونة نفسه أمام قرارات حاسمة ستحدد ملامح خط الهجوم في الموسم المقبل، مع بحث الإدارة الرياضية عن أفضل صيغة لمركز المهاجم الصريح في ظل الظروف المالية والخيارات المتاحة.
وبدأ النادي العمل مبكرًا على إعادة تشكيل قائمة الموسم الجديد، نظرًا لوجود ملفات تحتاج معالجة دقيقة ومسبقة، وعلى رأسها ملف المهاجم، الذي يتصدر أولويات المدير الرياضي ديكو.
الخيار الأول: تجديد عقد ليفاندوفسكي أو الرحيل
يُعد مستقبل البولندي روبرت ليفاندوفسكي أبرز القضايا المطروحة، إذ ينتهي عقده في يونيو المقبل، ما يجعل الإدارة أمام خيارين:
إما التجديد لموسم إضافي والحفاظ على خبرته وجودته التهديفية رغم بلوغه 37 عامًا، أو السماح برحيله وتخفيف عبء مالي كبير من كتلة الرواتب.
ورغم تقدمه في العمر، لا يزال ليفاندوفسكي يمثل قيمة هجومية مهمة بعد تسجيله 42 هدفًا الموسم الماضي و8 أهداف هذا الموسم.
الخيار الثاني: الاعتماد على فيران توريس
يقدّم فيران توريس واحدًا من أفضل مواسمه، بعدما حصل على ثقة المدرب هانز فليك الذي أكد له أنه سيكون المهاجم الأساسي للفريق.
أداء توريس اللافت، وآخره الثلاثية أمام ريال بيتيس، جعله منافسًا لأبرز مهاجمي الليغا بالأرقام، ليصبح خيارًا واقعيًا لقيادة الهجوم الموسم المقبل دون الحاجة لتعزيزات باهظة.

الخيار الثالث: التعاقد مع مهاجم عالمي
يبقى الخيار الأكثر تعقيدًا هو ضم مهاجم كبير، لكن ظروف النادي المالية وقواعد اللعب المالي النظيف تجعل هذا السيناريو صعبًا.
وتبرز أسماء مثل جوليان ألفاريز وهاري كين ضمن اهتمامات برشلونة، غير أن تكلفتهما المرتفعة تعرقل التحرك؛
فالأول يتجاوز سعره 100 مليون يورو، بينما لن يتخلى بايرن ميونخ عن هاري كين قبل صيف 2027 بأقل من 65 مليون يورو.
خلاصة
تتجه خيارات برشلونة بين الإبقاء على ليفاندوفسكي، أو منح الثقة لتوريس، أو المغامرة في سوق الانتقالات، في قرار سيشكّل مستقبل الخط الأمامي ويحدد شكل الفريق في الموسم القادم.



