رافينيا ألكانتارا: بيدري الأفضل في برشلونة.. ومبابي “سفاح” لا يُراقَب

عمان بوست – أكد البرازيلي رافينيا ألكانتارا، لاعب برشلونة السابق والمحلل الحالي في شبكة DAZN، أن الفريق الكتالوني يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، مشيدًا بجودة عناصره الشابة، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن بيدري هو اللاعب الأبرز داخل التشكيلة الحالية، فيما وصف كيليان مبابي بـ”السفاح” أمام المرمى.
حلم الأبطال.. “حان الوقت”
وفي تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية، قال رافينيا إن برشلونة قادر على الذهاب بعيدًا في دوري الأبطال هذا الموسم، مشددًا على أن الفريق يملك التشكيلة والطموح اللازمين لتحقيق اللقب.
وأوضح أن الهدف داخل النادي هو المنافسة على جميع البطولات، معتبرًا أن الظروف تبدو مواتية هذا العام لتحقيق إنجاز أوروبي طال انتظاره، خاصة أن الفريق لم يرفع الكأس منذ عام 2015.

فليك والتوازن الصعب
وعن تقييمه للعمل الذي يقوم به المدرب الألماني هانز فليك، أشار رافينيا إلى أن الموسم مرّ بمراحل صعود وهبوط، أشبه بـ”الأفعوانية”، بسبب الإصابات، لكن الفريق نجح في الحفاظ على توازنه.
وأكد أن فليك حافظ على نفس الكثافة والانضباط التكتيكي، رغم صعوبة الحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ مع مجموعة شابة. كما أشار إلى أن اعتماد خط دفاع متقدم يحمل مخاطرة، إلا أن النتائج تثبت نجاح الفكرة حتى الآن، سواء في الدوري المحلي أو أوروبيًا رغم بعض فقدان النقاط.

لاماسيا… روح الفريق
وأشاد رافينيا بخريجي أكاديمية “لاماسيا”، معتبرًا أنهم يمثلون العمود الفقري للفريق، ليس فقط لجودتهم الفنية، بل لشعورهم بالانتماء الحقيقي للنادي.
وعن الثنائي الشاب، قال إن لامين يامال لاعب مذهل رغم صغر سنه، إذ يقدم مستويات تفوق عمره بكثير، ويُعد من بين الأفضل عالميًا في مركزه.
لكن عندما سُئل عن اللاعب الأهم في الفريق، لم يتردد في اختيار بيدري، مؤكدًا أن تأثيره يظهر بوضوح عند غيابه، نظرًا لقدراته على ضبط الإيقاع وتحريك الفريق وصناعة الفارق في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الجميع، واصفًا إياه بالأفضل حاليًا داخل برشلونة.
كما أثنى على فيرمين لوبيز، وإريك جارسيا، وفيران توريس، مشيرًا إلى أنهم يقدمون مستويات عالية ويستحقون أدوارهم الأساسية.
رافينيا دياز… قائد وفتاك
وبالحديث عن مواطنه رافينيا، أكد أنه من بين الأفضل في العالم، لما يقدمه من كثافة بدنية وتكتيكية تنعكس على بقية الفريق، إلى جانب فعاليته أمام المرمى، معتبرًا إياه أحد قادة المشروع الحالي.

المرشحون للقب.. وريال مدريد لا يغيب
وعن هوية أبرز المرشحين للتتويج بدوري الأبطال، أشار رافينيا إلى أن الأسماء المعتادة تبقى حاضرة، وعلى رأسها ريال مدريد الذي يكون منافسًا دائمًا حتى في فترات عدم الاستقرار، إضافة إلى بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان وآرسنال، مع أمنيته بأن يكون برشلونة حاضرًا بقوة حتى الأدوار النهائية.

مبابي… “سفاح” يصنع الفارق
وعن كيليان مبابي، الذي لعب إلى جواره في باريس، قال رافينيا إنه لاعب ناضج منذ سنواته الأولى، سريع للغاية، وصعب المراقبة، ويملك غريزة تهديفية استثنائية.
وأضاف أن مبابي يفضّل اللعب على الأطراف، لكنه قادر على شغل مركز رأس الحربة بكفاءة، واصفًا إياه بـ”السفاح” أمام المرمى، مشيرًا إلى أن وجوده كمهاجم صريح مع تحركات فينيسيوس ورودريجو حوله قد يكون الخيار الأمثل لريال مدريد.
ذكريات باريس
وفي ختام حديثه، استعاد رافينيا تجربته مع باريس سان جيرمان، واصفًا الفريق آنذاك بأنه كان يضم كوكبة من النجوم في مشروع جديد احتاج إلى وقت للتجانس.
وأوضح أنه انضم بطلب من المدرب الألماني توماس توخيل، ثم عمل تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، مؤكدًا أن الفلسفة تغيّرت لاحقًا مع وصول لويس إنريكي، الذي يعرفه جيدًا من فترتهما في برشلونة وسيلتا فيجو، واصفًا إياه بالمدرب العظيم وصاحب الفكر الواضح.
بهذه التصريحات، رسم رافينيا صورة متفائلة لمستقبل برشلونة أوروبيًا، مع اعترافه بقوة المنافسين، مؤكدًا أن الحلم لا يزال حيًا… وربما أقرب من أي وقت مضى.



